Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/5‏/2011

ماهو اسم دولة عربية تشتري من بلاكووتر جيشا أجنبيا !!

 أية دولة عربية هذه التي يكون عمالها (قوتها الإقتصادية) أجانب وجيشها (قوتها الأمنية)  الذي يدافع عنها أجنبي (بشرط ألا يكون أفراده مسلمين) ؟
لاتفكر ولا تحتار : إنها الإمارات الأجنبية المتحدة!
تعرفون أنه بعد فضائح بلاكووتر في العراق وفي أماكن أخرى ، قيل أن صاحبها إيريك برنس باعها وذهب ليستقر في أبي ظبي خوفا من الملاحقة القانونية في الولايات المتحدة. 
أمس، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاقد مع مؤسس شركة بلاكووتر ورلدوايد الأمنية الخاصة لإنشاء كتيبة قوامها 800 رجل من القوات الخاصة الأجنبية لتكون خط دفاع أخير عن الإمارات في حال تعرضها لأخطار جسيمة.
ولكن صحيفة نيويورك تايمز تقول إن العقد الجديد بين إيريك برنس ودولة الإمارات ربما كان يحظى بدعم، ولو خفي، من واشنطون، وإن لم يكن واضحا حتى الآن ما إن كان ذلك الدعم قد اتخذ الصفة الرسمية.
وبالرغم من أن الصحيفة قالت إن الوثائق التي بحوزتها لا تتضمن إسم إيريك برنس صراحة، إلا أن لديها شهادات عاملين سابقين بالمشروع تفيد بأنه هو الذي تفاوض على المشروع مع الأمير محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد الإمارات.

طبقا لما نقلته نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وشهادات عاملين سابقين في المشروع الإماراتي فإنه اعتبارا من صيف العام الماضي 2010 بدأ وصول أفراد الكتيبة الجديدة من كولومبيا وجنوب أفريقيا ودول أخرى ونقلوا إلى مركز تدريب معزول داخل القاعدة العسكرية المعروفة باسم "مدينة الشيخ زايد العسكرية" قرب أبوظبي ، وأن تعليمات إيريك برنس أثناء عملية انتقاء أفراد الكتيبة كانت "لا للمسلمين"لأنه يعتقد أن المسلم لا يمكن الاعتماد عليه في قتل مسلم مثله.
وأوضحت الصحيفة أن المشرفين على تدريب القوة هم ضباط أمريكيون متقاعدون وأفراد سابقون في وحدات العمليات الخاصة الألمانية والبريطانية الخاصة والكتيبة الخارجية الفرنسية.
وأضافت نيويورك تايمز أن الجانب الإماراتي قد اقترح زيادة قوام تلك القوة وتحويلها فرقة تضم عدة آلاف من الرجال إذا أثبتت تجربة الكتيبة نجاحها.
 ++
باختصار: دولة عربية مسلمة لا تطمئن أن تسلم اقتصادها وأمنها الى شعبها أو الى أياد عربية مسلمة !! بل تفضل مرتزقة أجانب لاتربطهم بالبلد عاطفة قومية او دين ، بل اخلاصهم للمال ! هل هذه دولة أم شركة؟
ثم لاحظوا قول برنس بأن (المسلم لايمكن الاعتماد عليه في قتل مسلم مثله) أي أن فرقة القتل الأجنبية هذه ستكون موجهة للمسلمين فقط : ياترى المقصود اهل البلد أم اهل الجوار؟
ولكن بما أن العدد صغير (800) فأعتقد أنه سيكون مثل فرقة قوات خاصة تقوم بالأعمال القذرة ضد الشعب داخل البلاد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق