Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/5‏/2011

مرة أخرى: ماذا حدث في بهرز ؟ - 8


 

تحقيق عشتار العراقية

أولا وقبل كل شيء وحتى لاتتوه الحقائق وسط مجموعات الصور . يبدو أن عدد الفتية العراقيين المتواجدين في هذه الواقعة كانوا 6 كالآتي:

3 قتلوا هم الذين في هذه الصور

 و2 أصيبا وهما اللذان يظهران في مناقشة مجموعات الصور في أدناه.

1 ألقي القبض عليه وهو في الصورة 12 في مجموعات الصور اعلاه.

إليكم ملاحظاتي على رسالة مجرم الحرب غرايدر  و التي نشرتها باسم (سيدة عراقية Iraqi Lady) في 29 حزيران 2005 تعقيبا على الموضوع في هذا الموقع. ومعها أضيف الآن ملاحظاتي حاليا.

1- انظر الى الفتى الذي يرتدي القميص الازرق والبنطلون الرمادي يبدو ان ذراعه متورمة ومكسورة ، كما يبدو من احدى الصور الجندي يفك قيدا من البلاستك (أو يربطه بقيد؟) من معصم الولد بعد تعريته من بنطلونه وملابسه الداخلية. (اللقطات الثلاث الى الأسفل لنفس الشخص) يرجى ملاحظة أن الفتى هنا مصاب بصدره ولكن مانراه من الصور انهم يطببون ساقيه !! لاحظوا أيضا أنه في الصورة رقم 5 (الصورة المجمعة في صدر المقالة) لايوجد اي سلاح الى جانبه ، ولكن في صورة التطبيب (رقم 10) تجدون السلاح مزروعا قريبا منه.

الصورة الى الأسفل للفتى الجريح الآخر الذي زعموا معالجته واظنه كان ميتا. اللقطتان الأولى والثانية كانتا لحظة وقوعه على وجهه، والثالثة (تحمل رقم 6) بعد أن قلبوه ويبدو مايزال حيا (انظر حركة ذراعيه) واللقطة الرابعة تضميد جرحه ويبدو انه في منطقة البطن. ولكن يبدو أن الفتى قد مات او أغمي عليه. بمقارنة هذه اللقطات المقربة من اللقطات الأصلية في الصورتين المجمعيتن في صدر المقالة ، ستجدون أن الاسلحة لم تكن وجودة في محيط سقوطه على الأرض لحظة اصابته وانما وضعت الى جانبه بعد تضميده.
- يكذب غرايدر حين يقول انه عالج الجرحى اولا حسب قواعد الاشتباك، ولكننا نعلم من حوادث سابقة ان الجيش الأمريكي لايقترب من عدو جريح كما حدث في جامع الفلوجة حين انتشر فيلم لجنود يقتلون اثنين من المصابين في الجامع وقيل في وقتها انهم يتصرفون حسب قواعد الاشتباك.

3- الصور التي تبين الجنود يعالجون الفتيان. هناك اسلحة مرمية الى جانبهم ، في حين ان غرايدر قال انهم ازالوا اولا الأسلحة لمعالجة الاولاد ثم جاءوا بها للتصوير. ولكن الصور لو أخدناها على محمل الجد، تكون كمن يعالج جريحا وسلاحه الى جانبه. هل من الحكمة ترك الاسلحة الى جانب عدو جريح ؟ غرايدر يناقض نفسه. انظر الأسلحة المزروعة في مجموعة الصور في صدر المقالة.

4- عقبت على ملاحظة من مارك كرافت بأن صورة قناة الجزيرة قبل الدفن تبين أن الاولاد قد تم تغيير ملابسهم استعدادا للدفن. عقبت قائلة انه اذا كانوا شهداء فإن الشهيد يدفن بملابسه المدماة وليس بملابس جديدة. ثم أن موتانا لا ندفنهم بالملابس، وانما بالكفن. هذه ينبغي النظر فيها . لماذا تم تغيير ملابسهم.؟

5- لاحظت انه هناك شيء غريب في  ملابس الاولاد وربما كانت هناك جريمة اغتصاب فالولد في الصورة (1) يبدو مرتديا بنطلونا كبيرا عليه وكأنه ليس له، ثم ان الاولاد يرتدون شراويل (مثل شراويل الاكراد) هل تم الباسهم تلك الشراويل لاحقا؟ خاصة انا نعلم ان الجيش العراقي الجديد الذي يقوم بدوريات مع الجيش الأمريكي فيه بيشمركة.  

6- الأحذية التي قال غرايدر انها طارت من اقدام الفتيان بسبب الانفجارات ، تبدو موضوعة بعناية الى جانب اجسادهم الميتة او الجريحة . لو كانت طارت لما وجدناها الى جانبهم. (انظر الى الصورة في الأسف مثالا)

7- قصة الرجل العجوز الذي قال غرايدر انهم وضعوه في الكوخ مع ماء وشراب وطلبوا منه عدم الخروج. لماذا ماء وشراب؟ هل كان امامهم وقت طويل يقضونه مع الفتيان؟  والقصة تناقض قولهم انهم كانوا يقومون بدورية حين اطلقت عليهم النار فجأة . كيف وجدوا الرجل؟ وكيف كان لديهم وقت لتأمينه قبل رد النيران للدفاع عن انفسهم من هجوم مفاجيء ام بعد ذلك ؟

ملاحظات أخرى على رسالة غرايدر:

قوله انه لا يهاجم الصحفيين الذين يحملون كاميرا وليس سلاحا، كاذبة لأننا نعرف الان ان  الصحفيين من اكثر الفئات التي تتعرض لاستهداف القوات الأمريكية في العراق، وقد سبق أن قتلت  القوات عمدا الكثير من المصورين او اعتقلتهم او منعتهم من التصوير.

قوله أنه تحرك مع 30 رجلا وانه بعد معركة سيطر على الوضع، وطلب من الممرضين معالجة المصابين وجلس مع بقية قادة الفصيلة لدراسة التحركات التالية، مما يوحي انه كان لديهم وقت طويل، لماذا إذن لم يبحث بعض هؤلاء الثلاثين جنديا حول المكان عن اسلحة اخرى يكون الأولاد قد اسقطوها؟

(هل كانت هناك قاذفات اخرى اسقطوها وهم يحاولون الهرب بعد اختبار قوتنا الكاسحة؟ لا اعلم ولم يكن لدينا الوقت للتفتيش حيث بدأ اطلاق نار علينا من جهات اخرى من  اسلحة خفيفة من كل اتجاه.)

كذب أيضا في قوله  (كانت الصور الاولية قد التقطت بدون الاسلحة التي ابعدناها عن الافراد سابقا، وكان الشيء الصحيح من الناحية التكتيكية والاخلاقية ونحن نعالج الجرحى حتى لو كانوا قد حاولوا قتلنا.)


الحقيقة أن الصور تظهر انهم  كأنهم يعالجون الجرحى (أم كانوا قتلى؟) والاسلحة موضوعة الى جانبهم. في حين ان اول الصور بعد (السيطرة على الوضع) لم تكن الاسلحة الى جانب الجرحى والقتلى.

الكذب واضح من قوله (من السخافة القول اننا زرعنا الاسلحة) والآن نعلم أن هذا كان ومايزال روتينا. اقرأ الحلقات من 1-4 من هذا الملف كما شاهد فيديو الاعترافات )

يعترف بقوله (حين التقطت الصور وضعت الأسلحة الى جانب كل منهم لأنهم كانوا يقاتلون كمجموعة وكلهم مذنبون بدرجة ما) ولكن (الذنب) في المحاكم المحترمة درجات ، أليس كذلك ؟ للمحرض عقوبة وللمنفذ عقوبة وللمتستر عقوبة وللمرافق طوعا او كرها عقوبة . ولكن هذه هي عدالة المحتل.

في الحلقة القادمة سنذهب للبحث في عمق الجريمة والمجرمين. هل كان غرايدر ينفذ أوامر قائده الأعلى؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق