Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/5‏/2011

إغلاق ملف كنيسة سيدة النجاة بقتل المتهمين والمحققين -2

بقلم: عشتار العراقية

الكذابون يختلفون دائما في التفاصيل. حتى الأمريكان كما رأيناهم في اكذوبة قتل اسامة بن لادن، اختلفوا ومازالوا يختلفون في رواية الواقعة. وكأن كل مسؤول يحكي تصوره وليس ما يفترض انه وقع حقا.

وهكذا رأينا عدة نسخ من قصة (التمرد) في سجن مكافحة الإرهاب. فيما يلي أضع تحت أنظاركم ما رصدته من اختلاف:
عدد القتلى 

تراوح عددهم بين 10 شرطة+ 9 سجناء
في نفس الخبر أعلاه قال قاسم عطا أن الرقم :  7 ضباط +11 سجين 
ولكنه في تصريح آخر قال : 6 شرطة +11 سجين

(هل من الصعب على جهات حكومية حصر عدد القتلى خاصة انهم لايتجاوزون 18 في كل الأحوال؟) أي ألم يكن من الصعب معرفة كم عسكري يرتدي زي الشرطة وكم معتقل يرتدي ملابس عادية؟

كيف وقع التمرد؟

لدينا أيضا عدة سيناريوهات:


قال مدير عام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في وزارة الداخلية اللواء ضياء حسين في مؤتمر صحفي: إن "مجموعة إرهابية معتقلة من قبل المديرية العامة للشؤون والأمن في الوزارة حاولت، عند الساعة العاشرة من مساء أمس الاول، الهرب من موقف الوزارة"، مبينا أن "المتهمين خطرون جدا وارتكبوا العديد من الجرائم". وأضاف حسين أن "العملية بدأت لدى قيام احد المنتسبين بالدخول إلى غرفة احد المعتقلين الخطرين ويدعى حذيفة البطاوي لغرض قضاء حاجته"، مشيرا إلى أن "البطاوي تمكن من السيطرة على المنتسب وقيادته إلى احدى الغرف التي استطاع فيها الاستيلاء على سلاحه والبدء بإطلاق العيارات النارية.


قام أحد المتهمين بالتخطيط لعملية كنيسة سيدة النجاة ويدعى حذيفة البطاوي المعروف بوالي بغداد، بمهاجمة عريف الشرطة علي ثامر الذي أخرجه من زنزانته بناءً على أوامر تلقاها من ضابط التحقيق، وسرعان ما تمكن البطاوي من قتل عريف الشرطة وإطلاق النار على العميد مؤيد الصالح مدير مكتب مكافحة الإرهاب في الكرادة ومساعده المقدم حافظ وضابط التحقيق الملازم أول علي سامي".
وأضاف المصدر أن "البطاوي حرر رفيقاً له ويدعى عباس مؤيد ليساعده في الاشتباك مع الشرطة.


علم البطاوي بمقتل بن لادن بعد الحصول على شريحة هاتف جوال ( أي انه لو لم يحصل على الشريحة لما علم بالأمر) وبالتنسيق مع التنظيم بالخارج استولى على قطعة سلاح من احد الحراس.


وقال مسؤول في الوزارة رفض الكشف عن اسمه لـ " الوطن " إن " التمرد حصل في سجن مكافحة الإرهاب في مبنى وزارة الداخلية في التاسعة من ليل السبت وأدى إلى مقتل عدد من الضباط بينهم مدير السجن العميد مؤيد الصالحي فضلا عن عدد من المتمردين خلال الجولة التفقدية الروتينية". وتابع المصدر "إن السجناء افتعلوا مشادة فيما بينهم عند دخول الدورية التفقدية فتمكنوا من خلالها الاستيلاء على أحد المسدسات، فقتلوا العميد الصالحي والضباط الآخرين، اثنان منهم برتبة مقدم وأربعة آخرون برتب مختلفة بعد أن تمكنوا من الهجوم عليهم والاستيلاء على أسلحتهم"، مضيفا " استولى المتمردون على الأسلحة الخفيفة الموجودة في مشجب السجن ليشتبكوا مع قوات الحماية

عرفنا إذن أنه بواسطة واحد من هذه السيناريوهات (الله يعلم اي واحد فيهم) قتل المحققون والضباط المسؤولون عن السجن. ولكن كيف قتل المعتقلون؟

1- قوات التدخل السريع  . اصيب بعض أفراد القوة.
2- فرقة خاصة بتحرير المختطفين . لم يصب أحد من الفرقة.
3- منتسبو مديرية مكافحة الإرهاب . في معركة قتل فيها البطاوي واعتقل آخر واصيب شرطة.

حتى ساعة التنفيذ اختلفت ففي رواية انها كانت التاسعة مساء، وفي اخرى انها العاشرة ، وفي اخرى انها الحادية عشرة، وفي اخرى بعد منتصف الليل.

قتل المتهمون والمحققون .. ولكن الخبر السعيد؟ أن التحقيقات كانت قد اكتملت .

وأشار مدير عام شؤون الداخلية إلى أن "المعلومات حول هؤلاء المتهمين القتلى مكتملة، بعد اعترافاتهم الموثقة خلال التحقيق بتلك الجرائم "، لافتا إلى أنهم "حاولوا خلال فترات التحقيق الانتحار ومن ضمنهم والي بغداد الذي حاول المسك بسلك كهربائي أثناء دخوله للمغاسل"، بحسب قوله.

تعرفون ان التحقيقات والإعترافات أثناء التحقيق لا تعني شيئا ولابد من عرضها على محكمة عادلة يؤكد فيها المتهم اعترافه بمحض ارادته امام قاضي التحقيق، ويمكنه أن يطعن بها، فالمحكمة سوف تأخذ بأقواله امامها.

لاحظوا  المعلومة الغريبة التي يقولها مدير عام شؤون الداخلية من ان المتهمين (كلهم؟) حاولوا الانتحار خلال فترات التحقيق؟ وحتى البطاوي (المدبر والمنفذ) والذي قام بكل تلك الجرائم التي الصقت به ، حاول الانتحار بمسك سلك كهربائي؟ هل تعرفون ماذا يعني هذا ؟ 

يعني واحد من اثنين : أن ادارة مديرية مكافحة الارهاب حاولت قتلهم قبل ذلك بطريقة (الانتحار) وهي ايضا طريقة شائعة لإسكات وإخفاء من يسبب وجودهم حرجا وكشفا للحقائق. أو أن المسؤول الذي يصرح بهذا يحاول أن يخفي عمليات التعذيب بالكهرباء التي مورست على الشباب العراقيين الذين وجهت لهم هذه التهم جزافا. وهذه صورتهم التي نشروها يوم اعتقالهم بعد مذبحة الكنيسة . 


شوفوا منو ولد الخايبة اللي راحوا ضحية مؤامرات الإحتلال وصنائعه.

إذن أخيرا .. مات الجميع ولم يبق الا (ورق) الاعترافات التي لانعرف من كتبها ومن وقعها. ولم يبق من يستطيع أن يؤكدها او يدحضها. هذه هي عدالة المحتل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق