Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/5‏/2011

بن لادن: قتل الأسطورة -2


تحقيق عشتار العراقية

حين يتطابق سيناريو وقائع معينة يفصل بينها المكان والزمان ، فلابد أن يكون في الأمر : صدفة قدرية، نقص في خيال كاتب السيناريو ، أو مجرد فيلم هندي يعتقد منتجه أن التفاصيل لا تهم بقدر الضجة والإبهار الذي يخطف الأبصار ويذهل العقول.

أقصد سيناريو مقتل الشبحين (ابو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري) في العراق، ومقتل الشبح (بن لادن) في باكستان. قتل الثلاثة (بعد مرات من القتل والإحياء) حين جاء الوقت الذي ينبغي ان يخرجوا فيه من المسرح في التوقيت الأمريكي المناسب. سيناريو البغدادي والمصري تجدونه هنا وهنا . لابد لكم من قراءة الرابطين لاستذكار نص السيناريو والتناقضات التي حصلت فيه ، وستجدون التطابق مع سيناريو بن لادن في النقاط التالية:

1- تم قتل اسطورة البغدادي والمصري في مكان منعزل (وسط الصحراء) . فيما تم قتل اسطورة بن لادن في مكان منعزل وسط حي باكستاني يقع في محيط منطقة عسكرية شبه معزولة في الضواحي. والغرض في المرتين : اجراء سيناريو الهجوم والقصف والقتل دون اعاقة من سكان فضوليين، ودون شهود.

2- في كلا الواقعتين تم التوصل الى (الرأس المطلوبة) عن طريق مراسل ، ففي حالة البغدادي :

(وسيلة اتصال البغدادي كانت بارسال ساعي بريد الى المدعو مناف الراوي (والي بغداد) الذي ينفذ العمليات . وهذا يلتقي الساعي مرة في الاسبوع في احد المقاهي العامة . بعد اعتقال والي بغداد اخبرهم بهذه المعلومة وبدأوا بمراقبة المقهى . وحين جاء الشخص في الموعد الاسبوعي التقطوا له صورة وعرضوها على مناف الذي اكد انه هو. وتتبعوا الشخص حتى وصل الى مقر الصحراء الذي فيه البغدادي والمصري). 

في حالة بن لادن ، كان هناك مراسل اسمه أبو احمد الكويتي هو الذي يشكل حلقة وصل بين بن لادن و ابي فرج الليبي الذي تم اعتقاله (مثل مناف) وقد اخبر المستجوبين انه حين رقي ليكون قائدا عملياتيا للقاعدة استلم اوامره من خلال مراسل. ولم يكن يستطيع ان يرقي الليبي الا بن لادن. وهكذا سعى مسؤولو السي آي أي الى البحث عن المراسل بيقين قوي انه سيقودهم الى بن لادن.

(استغرق الوصول الى اسم المراسل سنوات من العمل الاستخباراتي . وحين تعرفوا عليه لم يستطيعوا ايجاده . كان بن لادن يصر على الا يكون بقربه هواتف او حواسيب . ثم في منتصف  العام الماضي، اجرى المراسل محادثة مع واحد كان تحت مراقبة الاستخبارات الامريكية . التقط هؤلاء الخيط وبدأوا في متابعته. في آب 2010 قاد المراسل بدون علمه السلطات الى المنزل في ابوت اباد حيث عاش الليبي فترة هناك.)

3- في كل من الواقعتين كان هناك (زوجات) و(ابناء) وقد قتل البغدادي وابنه معه ،  بالضبط مثل بن لادن وابنه.

4- في كلا الواقعتين سقطت مروحية أمريكية !! وربما سقوط المروحية (بعطل فني) أو زعم سقوطها يفيد انه كانت هناك (معركة متكافئة) ! أو حتى دليل على (وقوع) معركة ، وقد تركت القوات أجزاء من طائرة قيل انها سقطت في محيط منزل بن لادن.

5- في كلا الواقعتين وجدت القوات المهاجمة كنزا من المعلومات وجهاز حاسوب .

6- في كلا الواقعتين اختلف المسؤولون العراقيون والأمريكان فيما بينهم حول مجريات الأحداث ، فكل طرف لديه اكثر من نص واكثر من سيناريو يرويه، سواء عن عدد المقتولين او المعتقلين او حتى عدد من كان في المكان، وعدد المشاركين في الهجوم ، وحتى في طريقة القتل.

7- في المرتين كان (الدليل الوحيد) على مقتل المطلوبين هي صور ملفقة ، وبيان من القاعدة الوهمية يؤكد الموت. وتصريحات المسؤولين بأن تحليلات الدي إن أي جاءت مطابقة . مطابقة لأي شيء ؟ لا ندري. على أي شيء نطابق الوهم؟ 

انتظروني لندخل في عمق الفيلم الهندي الجديد ..

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق