Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

4‏/4‏/2011

ماذا يريد مقاولو البنتاغون من ليبيا ؟!!

في الموضوع السابق (أحدهم يريد أن يأخذني الى المحكمة ) تساءلت لماذا يريد الرجل أن يأخذني الى المحكمة بعد سنتين من نشر المقالة . ماذا يقلقه الآن؟

بحثت شوية، فإذا بي أرى ان الرجل ثوري للنخاع، وهو من أشد المتحمسين لنشر الديمقراطية كما فعل في العراق. يريد الآن أن ينشرها بالقوة في ليبيا، وهكذا يوقع على رسالة كتبها شوية أمريكان اصليين وتايوانيين من أمثاله
(يمكنكم قراءة الأسماء هنا ، علما أن اسمه واسم زوجته جودي مدرجان في أسفل الرسالة بخط صغير جدا للأسف) ، وعلى رأس القائمة لاري دياموند ، وهو لمن لايعرفه عمل كبير مستشاري بول بريمر في العراق في عام 2004 ، نفس فترة عمل الدكتور عدلي هناك. يعني شلة واحدة .

ودياموند اسس وحرر صحيفة الديمقراطية الصادرة عن المنحة القومية للديمقراطية سيئة الصيت والسمعة NED هو ايضا منسق مشروع ديمقراطية ايران التابع لمعهد هوفر. عمل مستشارا لكثير من الهيئات ومنها وزارة الخارجية الامريكية والامم المتحدة والبنك الدولي والوكالة الامريكية الدولية للتنمية USAID ، دياموند -ألماز لامع في مجال قصف الشعوب بالديمقراطية. ويبدو- طالما كان اول الموقعين- انه يريد الآن ارسال ديمقراطية الأباتشي الى ليبيا على جناح السرعة النفاثة الى منازل الآمنين.

الرسالة موجهة الى الرئيس اوباما وبعد كثير من الاطناب عليه ونقد بوش وعملياته المستعجلة (اين كانوا في نقدهم حين عملوا مقاولين لحكومة بوش؟)، وبعد مدح الثورات العربية وتعطل الثورة الليبية بسبب حركات القذافي ، يقترح الموقعون مايلي:

فرض حظر الطيران على كل الاراضي الليبية ، تعطيل كل الاتصالات داخل ليبيا والتشويش عليها ، والاعتراف بحكومة بنغازي ومدها بالمال والسلاح ، واصدار تهديد لكل ضباط الجيش الليبي بالملاحقة القضائية الدولية، وتوفير الحماية لهم إذا اختاروا الانشقاق.

الرسالة طويلة وبعض الموقعين من الحاخامات اليهود الذين يحبون ليبيا حبا جما، ولكن الشيء المحير هنا هو مادخل التنمية المستدامة التي يروج لها دكتور عدلي حسنين في مصر، بقضية قلب نظام الحكم في ليبيا ؟ إنه بهذه الرسالة يتصرف في القضية الليبية من منطلق امريكيته وليس مصريته، لأن الحكومة المصرية الحالية لم تعترف بعد بحكومة بنغازي ولا نعتقد انها تمدها بالسلاح ، لأنها تعرف أن ليبيا عمقها الستراتيجي، واللعب فيها خطر.

السؤال الأهم.. هل هي صدفة أن ينشط مقاولو البنتاغون للدعوة للتدخل الأمريكي في بلاد عربية أخرى ؟ أم أنهم ، بعد التربح من العراق، يريدون التحول الآن الى ليبيا؟ ياترى لماذا لم يفكر السيد دياموند أو السيد عدلي في الكتابة لأوباما لوقف الإجرام الصهيوني على الفلسطينيين المدنيين؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق