Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

6‏/3‏/2011

كيف نقرأ التحركات التركية !!

المعارضون الليبيون في الخارج الذين يتحدثون عن ضرورة تدخل (اجنبي) في ليبيا ، يقترحون اسم تركيا بالتحديد. لماذا؟

أمريكا مترددة ، وقد صرح وزير دفاعها انه ضد مسألة فرض حضر جوي، قائلا ان ذلك يحتاج اولا الى تدمير الدفاعات الجوية الليبية الخ . ولو أن حاملات الطائرات الأمريكية تحركت الى البحر الأبيض المتوسط.

أوربا والناتو مترددان (ولو ان قوات خاصة اوربية تصول وتجول في الصحراء الليبية)

تردد امريكا والناتو بسبب عدم الرغبة في اظهار انهما يتدخلان في توجيه ثورة الشعب بهذا الشكل السافر، ولأن تدخلهما قد يقلب القضية رأسا على عقب ويجهض الثورة ، ويجعل الشعب يتجه كله للدفاع عن ليبيا وعن القذافي.

وربما الاثنان يرحبان بدور تركي، نيابة عنهما.

تركيا تبدو أكثر قبولا لدى الشعوب العربية ، لشعبية رئيس الدولة ورئيس وزرائها، ثم لأنها دولة مسلمة ، وهي قوة اقليمية ، رغم انها عضو في الناتو، ولكنها قد تتحرك باسمها. ثم الأهم من ذلك أنها دولة مهمة على البحر الأبيض المتوسط، ولديها علاقات استراتيجية مع (اسرائيل) مع ان تلك العلاقات توترت مؤخرا. ومن وجهة نظر تركيا، ربما حل مثل هذه القضية، قد يحفظ لها مركزها كقوة اقليمية في المنطقة، وربما يكون ذلك بابا لها لدخول الإتحاد الأوربي.

فجأة رأينا الرئيس التركي عبد الله جول يخطف رجله الى مصر للتباحث مع المجلس العسكري الأعلى حول القضايا الثنائية المشتركة !! لانعرف ماذا دار من مباحثات، ولكن كان واجهتها تبدو وكأنه جاء ليتوسط لإطلاق سراح الإخوان المسلمين المعتقلين. وقد حدث، وقد كان من ضمن برنامج زيارته مقابلة ممثلي الإخوان المسلمين، إضافة الى شباب الثورة وبقية الأطياف السياسية.

وبهذا المجال علينا ألا ننسى تكرار المسؤولين الأمريكان انهم يتمنون النموذج التركي لمصر، أي حكم علماني بمشاركة فاعلة للإخوان المسلمين ، مع تحجيم العسكر.

الإخوان المسلمون في مصر يقررون انشاء حزب باسم "العدالة والحرية" ، غريبة : ألا يشبه هذا "العدالة والتنمية" حزب عبد الله جول؟

ولكن لماذا توقيت زيارة جول؟ هل جاء أصلا للتنسيق مع مصر حول ليبيا ؟ علينا أن ننتظر لنرى مايحدث.


وسؤال عرضي: هل لتحركات تركيا علاقة بدخول سفينتين حربيتين البحر الأبيض المتوسط مرورا بقناة السويس؟

لا تنسوا : هناك حلف بدأ يطل برأسه على الساحة: ايراني- تركي. وربما مصري؟



هناك 7 تعليقات:

  1. العزيزة عشتار تحية و اعتزاز هل تقدمين لنا نصف الحقيقة التي تعرفينها و النصف الاخر تتركيه لنا لنستنتجه هل تريدين ان تعملي برنامج محيبس معانا و ليش متاخرة بكشف كل ما تعرفيه لا اعلم اليس اليوم الاخوان المسلمين الذين يتمتعوا بعلاقات طيبة مع ايران و مع الغرب و قادرون على مواجهة التكفيرين و العروبيين في عقر حواضنهم و تحييدهم هم المؤهلين لاستلام الامور خصوصا ان الجزيرة اخوانجية و القرضاوي متربع فيها و ابنه عبد الرحمن يوسف شاعر الثورة المصرية و زوج ابنته المهندس هشام مرسي يدير مركز التغيير في قطر و مشارك في الثورة

    ردحذف
  2. لا والله ابو يحيى .. لا اعرف كثيرا ، وانما انا الاحظ ملاحظات اندهش منها احيانا واحاول ان افكر بصوت عال. والمعلومات التي جئتني بها كلها جديدة علي. مثلا انا لا اعلم ان عبد الرحمن يوسف هو ابن القرضاوي. ولا اعلم ان هشام مرسي هو زوج ابنته. اعرف عن مركز التغيير ، ولكن لم اعلم علاقة القرضاوي به. وإن كنت قد كتبت عن علاقةالقرضاوي بمركز اليهودي صبان في قطر (حين كتبت عن قناة الجزيرة).

    ولكن طبعا منذ الثورة المصرية والإخوان متربعون في الحضن، بطريقة كبيرة ، والكل يتحدث إما عن تأثيرهم الكبير او لا تأثيرهم الكبير. ولكن الكل يجمع انهم القوة الوحيدة المنظمة .

    هناك شيء مهم ينبغي الا ننساه، حين نجمع كل هذه الخيوط. وقد كتبت فيما مضى عن ذلك . أمريكا لا تخشى من الإسلام رغم انها تخوف منه شعبها كما نرى. ولكن انظر كل حلفائها دول اسلامية : باكستان - السعودية . وقبل ذلك هي التي خلقت قضية المجاهدين العرب وبن لادن ومولتهم ضد السوفيت. أمريكا تخاف من الحركات القومية وليس الاسلام. وقد استخدمت الاسلام (المتطرف) للقضاء على النعرات القومية العربية، كما استخدم الاحتلال البريطاني مثلا النعرة القومية في مرحلة من مراحلها للقضاء على الروح الاسلامية. (انشاء الدول العربية في مقابل الامبراطورية الاسلامية العثمانية) الفكرة كما اظن هي ان (القومية) تجمع في حين أن (الاسلام) يفرق. الفكرة القومية من الصعب تجزأتها. أي انك لا تعرف كيف تشتت شعبا يقول بقوة انه (عربي) او انه (كردي) مثلا ، ولكنك تستطيع ان تفرق الاسلام الى ملل ونحل ومذاهب واجتهادات. اذن امريكا تريد لمصر حكما اسلاميا (معتدلا) تحت جناح تركيا؟. علينا ان نرى موقع ايران هنا، والقضية في حاجة الى المزيد من التحليل. هل هي اعادة رسم جديد للمنقة : الاسلام الشيعي بقيادة ايران (مع ضم دول شيعية) والاسلام السني بقيادة تركيا (مع ضم دول سنية) وهناك دولة يهودية في المنطقة ، وربما دولة مسيحية. بعد أن قسمت تلك الدول حسب عروبتها، سوف تقسم الآن حسب دياناتها.

    ردحذف
  3. يا عشتار نفس الشعب الذي يقول "انا عربي" الدين لديه يمثل جزء كبير من هويته , الا اذا كنت تقصدي بالعروبية على طريقة الاشتراكيين و الشيوعيين و العلمانيين (النموذج الذي عاشه الوطن العربي في الخمسينات و الستينات) و الدين لديهم في آخر القائمة او ليس في القائمة من اصله..و هو ما نتج عنه تطرف واضح للقوى الاسلامية المناوئة لهم (كمثال جماعات التكفير و الهجرة في مصر في الثمانينات هي افراز واضح كرد فعل للتيار العروبي العلماني الذي تجاهل الدين)

    ثم انه ليس ببعيد على القوى المترصده ان تستخدم الاقليات العرقية الاخرى في الوطن الذي يقول افراده بقوة (انا عربي) متجاهلين حقوق هذه الاقليات
    مثل الاكراد في العراق, النوبيين في مصر
    و الامازيغ في المغرب العربي

    نفس الطريقة لو كان هذا الوطن يقول بنفس الصوت القوي "انا مسلم" فتستخدم ضده الاقليات الدينية الاخرى.

    اسلامي او قومي عروبي...هل هي ازمة هوية و الا ازمة سيطرة..اذا كان على الهوية فهي خليط من هذا و ذاك و اذا حصل تصادم بين الهويتين (الاسلامية و العربية) سينتج في النهاية الشعوبية التي تنبذ هذا و ذاك
    و اذا كان صراع قيادة و سيطرة لابد ان نتعلم في الوطن العربي ان لا سيطرة لتيار بعينه و تحييد التيارات الاخرى
    الاخوان المسلمين لن يعتلوا السلطة في مصر حتى يغيروا لوائحهم للتعامل مع تلك الحقيقة البديهية و البسيطة جدا

    ردحذف
  4. العزيزة عشتار تحية و سلام لقد استغربت انك لم تكتشفي ان الشاعر عبد الرحمن يوسف بالقرضاوي و استغربت كذلك انك لم تكتشفي علاقة المهندس هشام مرسي بالقرضاوي ربما ذلك لتركيزك على المصادر الاجنبية اكثر من العربية. طبعا بالمناسبة الشاعر عبد الرحمن يوسف كان المدير الاول لحملة السيد البرداعي المسماة الحملة من اجل التغيير او شيء من هذا القبيل ثم بعد سنة استقال ليرسي مبدأ تداول المناصب حسب قوله فتولى مكانه ادارة الحملة شخص اسمه مصطفى النجار و هو طبيب اسنان اخوانجي من اسكندرية يسكن مصر و لديه مدونة و فاز بجائزة في التدوين ثم كان هو و السيد وائل غنيم و شخص اخر من مديري صفحة كلنا خالد سعيد التي شرارة في اشعال ثورة الشباب يوم 25 يناير و ما تلاها من ثورة شعب مصر. طبعا بالنسبة للقرضاوي هو من شيوخ الاخوان و قصته مع زوجته الجزائرية معروفة مما يشير الى نقاط ضعف معينة في شخصيته يمكن ان توظفها المخابرات. الحكومة التركية هي ايضا حزب اسلامي معتدل داخل في تنظيم الاخوانجية العالمي. بالمناسبة ايضا هل شاهدت فديو زيارة رئيس الوزراء المصري الجديد الجمعة الماضية الى ميدان التحرير و هل شاهدت من كان يقف بجانبه انه نائب برلماني اخواني معروف هو محمد البلتاجي و بجانبهم الصحفي حسين عبد الغني مدير مكتب الجزيرة السابق في مصر. و نضع في بالنا ايضا ان الصحفي المشهور في الجزيرة احمد منصور هو اخواني مصري شديد الحقد على التيار القومي العربي. مع خالص تقديري و احترامي

    ردحذف
  5. ابو يحيى

    طالما ان معلوماتك ثرية، فما هو موقع حسين عبد الغني الآن؟ ولماذا فصل من الجزيرة ؟ لقد شاهدته كثيرا في أيام الثورة المصرية، وكان وجوده الى جانب رئيس الوزراء مفاجأة لي. هل هو مجرد مراسل جزيرة سابق؟ أم انه شيء آخر هذه الأيام؟

    ردحذف
  6. العزيزة عشتار تحية و سلام و اشكر لك اطرائك انا لا عرف اي معلومات اضافية عن هذا الصحفي حسين عبد الغني الان فلم يثر لدي حافز التتبع و البحث و اكتفيت بمشاهدته و تسجيلي لحضوره و معلومة كونه مدير سابق لمكتب الجزيرة لا اكثر. لكن انت الان تنبهيني عنه و ساحاول ان افتش علني اجد شيئا نتداوله مع خالص تقديري

    ردحذف
  7. لقد علمت ان لقبه الآن (مذيع ثورة 25 يناير) أي انه كان مسؤول اذاعة الشباب في ميدان التحرير.

    ردحذف