Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/3‏/2011

تأسيس الفاونديشن !!

منتظر الزيدي أقام مؤسسة اسماها الزيدي فاونديشن ، في سويسرا هو رئيسها واخوه نائب الرئيس والبقية (اربعة اشخاص) أجانب من السويد وسويسرا وفرنسا. أول اهداف المؤسسة جلب الدعم المادي لضحايا الاحتلال الأمريكي للعراق : الايتام الأرامل الخ.

لا أدري لماذا لا أشعر بالراحة. أول سؤال ينغص عليّ هو : لقد اشتهر الزيدي وهو صحفي، فلماذا لم ينشيء مؤسسة إعلامية تقدم تدريبا او عونا او اي شيء للصحفيين العراقيين، أو على الأقل تفضح إعلاميا جرائم الاحتلال؟

ثانيا : لا أحب كلمة فاونديشن، لا أدري لها رائحة ما. كل مصائب العراق جاءت من كلمة فاونديشن.

ثالثا : أحد الأعضاء اسمه عماد عون الله . وجنسيته فرنسية . اللي اعرفه أن آل عون الله من مأرب في اليمن. فهل عماد هذا يمني الأصل؟ أم انه ينتسب (للعماد عون) أم (عون الخشلوك) ؟ هذه كل (العون التي سمعت بها) !!

فكرة من هذه ؟

هناك تعليق واحد:

  1. عشتوره العزيزه... اني ارى ان عدم انشاء مؤسسه اعلاميه تقدم تدريبا او عونا او اي شي للصحفين العراقين جاء من اللا مبلاة التي لقاها الزيدي بعد احتجازه بسبب رميه لللارعن بوش بحذائه من قبل السلطات العراقيه العميله, وبعد ان اغلقت الصحافه ابوابها امام هذا الصحفي الجريء وبعدان ياس من العوده الحميده للصحافه. كان لابدان يفعل اي شيء ممكن ان يقدمه لبلده الذي يم تعد الصحافه تعمل علي تغير او تبديل ولاتحسين اي ظرف كان من الظروف القاسيه التي يمر بها بلده و التي حرمته من تقديم المزيد من جل بلده و النضال في سبيل قضيته الاعلاميه.فما كان منه الا ان يبادر بان يبقى على مبادئه الساميه في تقديم ماهو انجع من الصحافه , فاختار دعم اطفال العراق من اليتامى والارامل و.....الخ فهذا اكيد اضعف الايمان..

    ردحذف