Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

29‏/3‏/2011

العراقيون العرب: ارهابيون في العراق، ثوار في ليبيا

ترجمة وتعليق عشتار العراقية
(العراقيون العرب) هو مصطلح صغته على غرار (الأفغان العرب) ويشير الى الأفراد الذين جاءوا الى العراق من مناطق مختلفة من العالم العربي (ولكن اكثرهم من ليبيا والسعودية ، للقتال ضد الأمريكان (أو لأغراض القيام بعمليات بيارق مزيفة لصالح الأمريكان !) وبعد أن تدربوا وتمرنوا على القتال رجعوا الآن بمباركة أمريكية وبأموال سعودية للقتال ضد الأنظمة التي ترغب أمريكا في الاطاحة بها. في العراق كان اسمهم(ارهابيين اجانب) وفي ليبيا اسمهم (ثوار) .

هل يبدو هذا أشبه بخيال خصب؟

دعونا نقرأ مقتطفات من مقالة مهمة وجديرة بالاعتبار، مع اني لست مع بعض طروحاتها. مثلا الكاتب يؤمن بوجود القاعدة وانا اعتبرها خيالا اخترعه الأمريكان .

ترجمة عشتار العراقية

بالنسبة لأولئك الذين يحاولون تتبع مخارج ومداخل ادارة السي آي أي لمنظماتها العديدة البلهاء داخل عالم الارهاب الاسلامي المفترض، ربما يكون من المفيد تتبع تحول (الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا - القاعدة في بلاد المغرب LIFG-AQIM ) من عدو فتاك الى حليف حميم. وهذه الظاهرة ترتبط بشدة بالتغير العام للواجهات الايديولوجوية للامبريالية الامريكية التي تؤشر على الانقسام بين ادارات بوش-تشيني- المحافظين الجدد و نظام اوباما- برجنسكي - مجموعة ادارة الازمات الحالي.
كانت مقاربة بوش هي استخدام وجود القاعدة المفترضة كسبب لهجمات عسكرية مباشرة . اما طريقة اوباما فهي استخدام (القاعدة) للاطاحة بالحكومات المستقلة. ومن ثم اما بلقنة او تقسيم الدول المعنية او استخدامها كدمى كاميكازي (انتحارية) في مواجهة اعداء اقوى مثل روسيا او الصين او ايران.
تتضمن هذه المقاربة تآخيا مفتوحا تقريبا مع الجماعات الارهابية، والتي تضمنها بشكل عام خطاب اوباما الشهير في القاهرة عام 2009. وارتباطات حملة اوباما بالمنظمات الارهابية التي استخدمتها السي آي أي ضد روسيا كانت مسألة معروفة ومكشوفة امام الرأي العام منذ ثلاث سنوات.
ولكن مثل هذا التغيير في الميدان لايمكن ان يأتي بين ليلة وضحاها. وانما استغرق عدة سنوات في التحضير.
في 10 تموز 2009 ، نشرت صحيفة ديلي تليغراف اللندنية ان الجماعة الاسلامية المقاتلة بليبيا LIFG قد انفصلت عن القاعدة. كان هذا حين قررت الولايات المتحدة تقليل أهمية الحرب العراقية وايضا للتحضير لاستخدام الاخوان المسلمين السنية و القاعدة السنية لاحداث قلاقل في الدول العربية الرئيسية استعدادا لوضعهم في مواجهة مع ايران الشيعية.(انتهت ترجمة المقتطفات)
++
تعليق: يتفق هذا الطرح مع رأيي أن أمريكا تريد الآن أن يحكم الدول العربية (الجمهوريات التي كانت حتى الآن علمانية) طبقة رجال الدين (السنة) المتطرفين، لتسهيل انفصال الدول حسب دياناتها (مثال السودان) (مثال العراق الذي لم يكتمل بعد انفصال الشيعة والسنة والمسيحيين) ومن ثم إقامة جبهة (سنية) تقودها (تركيا) في مواجهة جبهة شيعية تقودها (ايران)!

لاحظوا في ذكر الكاتب لجبهة (اوباما-برجنسكي-مجموعة الأزمات الدولية) .. تذكروا ان (محمد البرادعي) الذي يروج له الآن وكان قد ارسل ليشعل فتيل الثورة في مصر، هو عضو في مجموعة الازمات الدولية ، وكان قد أشاع مسألة تحالفه مع الأخوان المسلمين، وهذا يتسق مع الترويج للأخوان في مصر . سبحان مغير الأحوال.

ستتحول كل الدول العلمانية في المنطقة الى دول دينية. سوف اكتب بشكل موسع عن هذا الموضوع لاحقا ، بدئا من (الثورة العربية الكبرى) التي قادتها بريطانيا ضد الدولة العثمانية ، هبوطا الى (الثورة العربية الكبرى) التي تقودها أمريكا . بريطانيا قسمت العرب على اساس (قومي) ، والآن امريكا تقسمنا على اساس (ديني) !! ارجو ألا يذكر أحد أمامي كلمة (حرية وديمقراطية) !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق