Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

23‏/2‏/2011

فيدل كاسترو: الناتو يتهيأ لغزو ليبيا

بقلم: فيدل كاسترو
ترجمة موجزة وتعليق: عشتار العراقية

النفط هو الثروة الرئيسية في ايادي الشركات العملاقة الامريكية.وهو سلاح سلطتهم السياسية. وهو السلاح الذي كانت الثورة الكوبية اول ضحاياه حين قرروا تصفية الثورة بحرمان كوبا من النفط.

حضارتنا الحاضرة قائمة على النفط.

في نهاية الحرب العالمية الاخيرة بدأت امريكا تستهلك حجما هائلا من النفط من ايران والسعودية والعراق والدول العربية في تلك المنطقة. ارتفع استهلاك العالم من النفط الى 80 مليون برميل يوميا

في حين كان الفحم حتى القرن العشرين هو الطاقة المتوفرة التي قام عليها التطور الصناعي. أصبح النفط هو المحرك الرئيسي في العالم . ولكن الاعتماد على النفط والغاز ترافق مع اعظم مصيبة اصابت البشرية: التغير المناخي.

حين بدأت ثورتنا لم تكن الجزائر وليبيا ومصر منتجين للنفط وكان الجزءالاكبر من حقول السعودية والعراق وايران والامارات لما يكتشف بعد..

في كانون اول 1951 اصبحت ليبيا اول دولة افريقية تنال استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية. والتي كانت ارضها خلالها مشهد معارك مهمة بين القوات الالمانيةوالبريطانية وهي المعارك التي اشهرت الجنرال ارون رومل والجنرال برنارد مونتغمري

الصحراء تغطي 95% من الاراضي الليبية. وتم اكتشاف حقول مهمة من نوعية ممتازة من النفط الخفيف، وهي تنتج حاليا 800 بليون برميل يوميا ، وحقول غاز طبيعي هائلة . مثل هذه الثروة مكنتها من الوصول الى أن يكون معدل حياة المواطن الليبي يقترب من 75 سنة مع أعلى دخل قومي في افريقيا وتعوم صحراؤها على بحيرة هائلة من المياه اكبر ثلاث مرات من المياه الجوفية في كوبا التي مكنتها من اقامة شبكة عريضة من انابيب المياه العذبة في انحاء البلاد.

كان سكان ليبيا في وقت استقلالها حوالي مليون نسمة والان حوالي 6 ملايين. وقد قامت الثورة الليبية في ايلول 1969 وقائدها الرئيسي معمر القذافي وهو جندي من اصل بدوي متأثر بالزعيم المصري جمال عبد الناصر.

سكان ليبيا لديهم تاريخ طويل من روح المحاربين ويقال انهم كانوا جزءا من جيش هانيبعل حين كان على وشك ان يقضي على الامبراطورية الرومانية .

يمكنك ان تتفق مع القذافي او تعارضه. وقد غزت العالم كل انواع الاخبار الصادرة من وسائل الاعلام السائدة . علينا ان ننتظر لنعرف الحقائق من الاكاذيب . ولكن ما هو واضح لي هو ان حكومة الولايات المتحدة لايهمها السلام في ليبيا ولن تتردد في ان تعطي الناتو اوامر لغزو هذه البلاد الغنية ربما في غضون ساعات او ايام قليلة.

اولئك الذين بمقاصد خبيثة اخترعوا كذبة ان القذافي رحل الى فنزويلا، كما فعلوا يوم الاحد 20 شباط، استمعوا الى رد نيكولاس مادورو، وزير خارجية فنزويلا اليوم حين قال بالنص انه "ينحاز للشعب الليبي في ممارسة سيادته لايجاد حل سلمي لمشاكله يحفظ وحدة الشعب والوطن الليبي بدون تدخل الامبريالية.."

بالنسبة لي لا أستطيع ان اتخيل القائد الليبي يترك بلاده ، ويتخلى عن المسؤوليات المنوطة به سواء كانت هذه الاخبار صحيحة او كاذبة.

الشخص النزيه يقف دوما ضد اي ظلم يقع على شعب من شعوب العالم واكبر ظلم في هذه اللحظة هو الصمت في وجه جريمة على وشك ان يرتكبها الناتو ضد الشعب الليبي. ويجري حاليا حث رئيس تلك المنظمة على التدخل وهذا ماينبغي ادانته.


+++

تعليق: من خلال كلمات كاسترو، لايمكن القول انه يؤيد بقاء او رحيل القذافي، ولكنه عرض أفكارا وخواطر وتوقعات. وهو يقترب مما توقعته لأنظمة مثل ليبيا، وهو دفاع رؤسائها عن انظمتهم الى حد الشراسة والاستقتال، وفي النهاية قد تنتهي المسألة اما بانقسام الجيش وقيامه بانقلاب أو الغزو من قبل قوة كبرى.

ولكن لاحظوا أن فيدل كاسترو هو آخر (الزعماء الثوريين) كما كان القذافي. وأعتقد أن عليهم ان يعرفوا أن زمان الزعماء قد انقضى . الزعماء جمال عبدالناصر، وتيتو، ونهرو، وماوتسي تونج و فيدل ، والقذافي ، وغيرهم. لم يعد العالم الآن عالم الزعماء الفرديين. كان ذلك عالم الزعيم البطل محطم الاستعمار، المهيمن على كل شيء، الأب والقدوة والملهم . الآن لم يعد الابناء يحتاجون الى آباء. آباء في الأسرة والدين والدولة .

لدينا جيل جديد يربيه الاعلام المفتوح وهو لا يدين بشيء للآباء المهيمنين. أجيالنا العربية الجديدة ، لا تعرف تواريخ القذافي وكاسترو وعبد الناصر وتيتو ونهرو، وغيرهم ، ولو قرأوا التاريخ، فهذا لا يعني لديهم شيئا. مثل قصة قديمة لم يعيشوا مجدها او انكساراتها.الشباب يشكلون غالبية السكان في الوطن العربي ، ومن المفارقة ان يحكمهم شيوخ وكهول محنطون. ونحن كلنا ، كلنا على الإطلاق، مهما كان الجيل الذي ننتمي اليه، نعرف معنى تمرد الشباب. أول ما يتمرد الشباب في الأسرة هو التمرد على سلطة الأب. التمرد هذا يعطيه الاحساس بالذات والقوة. ولهذا كنت اضحك كلما سمعت مؤيدي مبارك وهم يصرخون (مبارك ابونا). انهم يستخدمون اللغة الخطأ ، بل اللغة المستفزة للشباب. كلنا في اعتاب المراهقة تمردنا على آبائنا.


هذا التغيير الذي يحدث الآن هو تسونامي لا يمكن الوقوف في وجهه. ربما يكون خطأ ، ربما يدمر البلاد والعباد، ربما ليس كل الحكام يستحقون الثورة عليهم، ولكن التغيير عاصفة هبت وموضة انتشرت وروح اندلعت. والشباب في كل مكان يريد ان يجربها، يخوضها ، يعيشها. ولهذا اعتقد أن على الحكام جميعا (ثوارا قدماء او ملوكا تعساء) ان يكتفوا بما كسبوه طوال نصف قرن ويغادروا مائدة القمار، قبل أن يخسروا كل شيء، وعلى كاسترو ان يقود مسيرة من بقي من أنقاض الثورات القديمة الى البيت.

هناك 23 تعليقًا:

  1. التدخل العسكري في ليبيا حييجي على دماغنا احنا في مصر حنبقي بين فكي الكماشة او بمعنى اصح حنبقى مثل تعريف مجمع اللغة العربية للسندوتش (شاطر و مشطور و بينهما طازج) اهو احنا حنبقى الطازج الجاهز للاكل ده.
    اسرائيل من الشرق و امريكا و حلف الناتو من الغرب و الجيش في مصر مشغول بالمعمعة السياسية الداخلية
    جيشنا عليه ضغوط كبيرة و نحن نعلق عليه آمال عريضة..
    ربنا يستر

    ردحذف
  2. الظاهر هاي واحد من فصول كتاب كاسترو الاخير " تخاريف تالي العمر " بس طلع عفريت بالجغرافيا...مو مثلنه ما نعرف اين تقع نيوزلنده

    ردحذف
  3. على الرغم اني من الجيل الشاب الا اني احب فكرة الزعامات الثورية الكارزميه التي تلتف حولها الجماهير ولكن بصلاحيتات اقل ومثلي الكثير من الشباب الذين مازالوا يستلهموا من تجربتهم والدليل تواجد صور عبد الناصر وصدام و جيفارا في كثير من المظاهرات ,ولكن صحيح ليسوا غالبية ولكنهم موجدون

    ردحذف
  4. اجمل ما في اى ثورة انها تكون بلا زعيم لان الظروف تتغير و مطالب الثورة تتغير فلكي نحمي الثورة من سيطرة الذاتية و الرؤية الشخصية لقائدها يفضل الا تكون بلا قائد و المطالب هي مطالب الجماهير و ابسط طريقة تعلن بها الجماهير التفافها حول مطلب ما هو التجمهر في مكان واحد لاعلان ذلك و هو يدل على وعي الافراد و انهم يعني "بيفكروا لنفسهم" و ليس القائد هو الذي يفكر لهم و يملي لهم خطط المستقبل

    لفظ قائد ثورة اصبح في نظري كلمة مرادف مخفف للقب "ديكتاتور" فمنذ متى رأينا قائد ثوري ينهي دوره و ثورته و يسلم الراية لغيره و غيره و غيره و هكذا في تداول سلمي للسلطة لتنتهي حالة الثورة و تحل محلها حالة الاستقرار و نقل السلطة للشعب فعليا بدلا من قائد الثورة!!
    هذا تقريبا لا يحدث على الاقل في الامثلة التي اعرفها و في الثورات التي حدثت في المنطقة العربية ..حيث لا سبيل لتغيير الحاكم (القائد الثوري) الا بثورة مضادة عليه او بوفاته وفاة طبيعية او باغتياله او يكبر و يخرف و يتجرأ احد ما لازاحته من السلطة
    افضل ما يمكن للقائد الثوري ان يحدث هو ان يموت بطلا و هو محتفظ بسجله الثوري ناصع البياض مثل جمال عبد الناصر او يتكالب عليه الاعداء فينتهي امره و هو بطل في عيون الناس مثل صدام حسين...القذافي ليس له في هذا و ذلك و سينال اسوأ نهاية ينالها قائد ثوري في التاريخ

    ردحذف
  5. ام اياد .. لا تستعجلين .. بكره يظهر للثورة حين تنجح وتترسخ ألف قائد. كما يقال الفشل يتيم والنجاح له ألف والد.

    ردحذف
  6. الصحيح هو الشاطر والمشطور والكامخ بينهما لأن الطازج كلمة ليست عربية بل معربة عن تازة الفارسية.

    ردحذف
  7. مصطفى كامل24 فبراير 2011 8:04 م

    صحيح ان الدنيا تغيرت في كثير من المفاهيم ولكن يبقى للبطل في تاريخ البشرية دوره الذي لم تلغه ثورة الانترنت والفيس بوك وغيرها.
    والا لماذا يرفع الشباب من جيل الانترنيت صور قادة تاريخيين من أمثال جيفارا وناصر وصدام حسين وغيرهم؟
    اعتقد ان المطلوب الان أبطال بمواصفات أخرى، أكثر حداثة أعني.

    ردحذف
  8. لا أعتقد أن المطلوب هو الحداثة، بل بالعكس البطل الذي يحمل هموم أمته كما حملها علي والحسين وغيرهما من أبطال هذه الأمة عبر تأريخها. البطل الذي لا يهتم بالمال أو الجاه بل بالمجد النابع من التضحية وإيثار الوطن على نفسه وأهله. فلم نكن نعرف زوجة الرئيس عبد الناصر ولم نسمع بأنه سمح لأي من أبنائه أن يتدخل في شئون مصر وهو كان حاكمها المطلق. وخرج عبد الناصر من الدنيا بدون ثروة، مثلما خرج عبد الكريم قاسم وصدام حسين. فلم يجمع منهم أحد ثروة أو مالاً أو كان يملك عقاراً.
    هذا هو البطل الذي تريده الأمة، لا النرجسي الذي يعتبر ذاته تجسيداً للأمة ويطلب ممن يحبه أن يخرج ليقتل أعداءه...

    لا بد للأمة من بطل يجسد أحلامها وآمالها وتطلعاتها ويقودها بدون تفكير بذاته، ولهذا ما تزال الجماهير تذكر عبد الناصر وجيفارا وترفع صورهما بينما سينتهي آخرون مثل مبارك والقذافي إلى مزابل التأريخ تلاحقهم لعنات شعوبهم.

    ردحذف
  9. اتفق مع الاخ ابو هاشم، ولكنني عندما اعتقدت ان بعض قطاعات الشباب تريد شيئا أكثر حداثة، كنت أقصد الاسلوب والشكل وليس الجوهر، فشخصية البطل التاريخي العادل المناضل المضحي هي المطلوبة دائما.

    ردحذف
  10. أنا تولد منتصف السبعينات و أؤمن بالقائد البطل الشجاع المقدام الذي ترنو له القلوب قبل العيون ... الذي تتمثل فيه القيم و المبادئ العربية الإسلامية .

    و هكذا هو العربي لا يهدأ و يستقر إلا عندما يهتدي للكبير .

    و هكذا هو العراق لم يعلو له مجد إلا عندما يحنو عليه قائد محب مخلص .. و دون ذلك يغيب و يعتزل الحضارة .
    حمرابي
    نبوخذ نصر
    عمر بن الخطاب
    علي بن أبي طالب
    السفاح
    المنصور
    الرشيد
    المأمون
    المعتصم
    صدام حسين


    أما هؤلاء النماذج ( حسني القذافي ...) التي خلقت من نفسها قادة و لم تخلقها الجماهير فهم عار لا آباء .

    ردحذف
  11. و هل الاستثار بالسلطة من البطولة في شئ حتى لو لم ينهب اموال او يكنز لنفسه كنوز؟!! و ماذا يكون معنى الطغيان غير ان يفرض احدهم نفسه على البلاد لعقود طويلة و يسيرها على هواه على طريقة فرعون ما اريكم الا ما ارى و ما اهديكم الا سبيل الرشاد..اى بطولة او حمل لهموم الوطن في ذلك!!
    اذكر لي حاكم عربي واحد ممن نطلق عليها ابطال و ثوار لم ينطبق عليه ما ذكرته اعلاه..
    بعيدا عن العواطف...اقول انه لا يوجد ابطال في هذا الزمن و لا تقارن الامام على او الحسين بقادة هذا العصر نحن في اسوأ القرون و هم كانوا في خير القرون بحسب حديث للرسول صلى الله عليه و سلم .
    و دعوني اوضح الفرق باختصار ان الامام على لو ذهب له جمع من الناس لاثناءه عن قرارات معينة اتخذها فسوف يستمع لهم و يحاججهم و قد يستجيب لمطالبهم ام في هذا العصر لو ذهب جمع من الناس لهذا من يدعي بطل و قائد لاثناءه عن قراراته فسوف يسجنهم و يعذبهم و قد يأمر بتصفيتهم.

    ربما نحتاج نحن العرب لمراجعة مفهوم البطولة كما نراه في ثوراتنا و قادتها...لماذا دائما العقلية العربية تحتاج للاب القائد... شيخ القبيلة...الخ الخ و السلطة الابوية عموما او حتى الفرعون الاله..لا اعلم ان كان في تاريخ العراق القديم تأليه للحكام مثل مصر القديمة لكن اكيد هناك جذور عميقة في تاريخ اغلب شعوب المنطقة لهذه القضية.
    التاريخ الغربي فيه الكثير من الشخصيات الفاعلة المؤثرة التي غيرت وجه التاريخ لديهم لكنهم لا ينظرون لها مثل نظرتنا لعبد الناصر و غيره من قادة الثورات في وطننا العربي..ما هي المشكلة بالضبط
    لدينا ثوار و قادة ثورات و شخصيات عندها شئ من الكارزمية تلتف الناس حولها لكن ما يلبثوا ان يصيبهم داء "الفرعنة" و يتحولوا الى طواغيت عندما يطول بهم الامد في السلطة...!!!

    عبد الناصر ليس مثال هنا لانه توفي صغير السن و لم يبقى حتى ارذل العمر في الحكم و لو بقى لكنا رأينا منه العجب العجاب..و كذلك السادات...مشكلة مبارك انه بقى اطول من اللازم فخزن لنفسه رصيد من الطغيان غطى على تاريخه في خدمة الوطن
    نفس الشئ ينطبق على القذافي
    مازلت ارى ان الثورة الحقيقية لا يجب ان تتمحور حول شخص ترفعه لمصاف الآلهة مهما كان هذا الشخص ملهما و مؤثرا و له دوره في دفع الناس و حثهم على الثورة..الاشخاص ليسوا الا مجرد اداة لتحقيق مالب الثورة و عند مرحلة ما ينتهي دورهم



    عشتار
    ظهور وائل غنيم على الساحة دليل على محاولة صنع قائد للثورة لكن بيني و بينك البعض يرى انه شاب غض و شخصيته ضحلة و المهارات الوحيدة التي يمتلكها هي مهارات استخدام الحاسوب و لا يصلح ان يكون قائد (دا غير انه بيعيط كتير)
    و على فكرة في وقت ما كانت تصريحاته توحي بانه قبل ما اجراه مبارك من اصلاحات و تقبل ان يتنازل مبارك عن صلاحياته لعمر سليمان و كثير من التيارات السياسية تقبلت ذلك لكن اتضحت عبقرية الثورة و الفرق بين ان يكون لها قائد يجبرها على قبول وجهة نظره و ان تكون ثورة شعبية يحدد خط سيرها الشعب نفسه و ذلك عندما اتحد الشعب ضد رفض عمر سليمان ايضا و مازال الشعب متحد على مطلب اقالة حكومة شفيق ايضا و يحاولون الضغط للتخلص منه هو وزير خارجيته الفاشل و تطهير البلاد من النظام بالكامل و حل الحزب الوطني و حل جهاز امن الدولة و محاكمة الفاسدين..و غدا ان شاء الله سيكون هناك تجمع آخر في ميدان التحرير برغم ان البعض يحاول افشاله مدعين انه يشكل ضغط على القوات المسلحة المشغولة بالاوضاع في ليبيا و بحفظ الامن في البلاد لكني اراه ضروري للضغط للتأكيد على مطالب الثورة.
    نفس الشئ بالنسبة لثورة تونس استمروا في الخروج للشارع للتاكيد على مطالب ثورتهم..

    ردحذف
  12. ابو هاشم
    "الطازج" سلسلة مطاعم اليس كذلك..!!
    لذا تمشيا مع حواديت الاجندات الخارجية المنتشرة في الايام السابقة اذن احنا بنصير "كنتاكي" و ليس طازج.

    و بالمناسبة اذا قام احد بقطع الخبز بالسكين مثلا هل يضع هذا الكامخ بين الشاطر (السكين) و بين المشطور (الخبز) ام بين شقي الخبز!!!
    لذا اعتقد ان التعريف نفسه غير صحيح و هو مجرد مزحة مثل مزحة "اصقعت العتاريس" حكاها لنا معلم اللغة العربية في الثانوي و لا اعتقد انه موجود فعلا في اى معجم

    ردحذف
  13. لماذا الغضب يا ام اياد انا عندما طرحت رايي ووافقني عليه الاخوة الكرام لم انصب نفسي ناطقا باسم الشباب العربي ولم افرضه على احد و لكني قلت بان هذه الشريحه موجوده وعندما ضربت امثله لم اقصد نفسي لاني اكره عبد الناصر ورموز الشيوعية وعلى راسها جيفارا ولكني ضربتها لان هذه حقيقة مشاهده . و انا حاشا لله ان اكون من دعاة العبوديه للقائد ولا يشرفني ذلك لانه يتنافى مع ابسط مقومات الشخصية الحره التي يتوق لها الجميع. ولا تستعجلي الامور فلم يثبت الى الان نجاح ثورتي تونس و مصر.

    ردحذف
  14. اما بالنسبه لتبجيل الرموز فالغرب يحترم رموزه اكثر من العرب انظري لمكانة بسمارك المستشار الحديدي في المانيا , وديغول في فرنسا ,وتشرشل في بريطانيا وغيرهم الكثير . اما العرب للاسف يسعوا جاهدين للحط من قدر رموزهم والانتقاص منها و تحويل حتى الايجابيات الى سلبيات . ويتضح ذلك في جميع عصور العرب حتى حياة الصحابه رضوان الله عليهم السياسيه لم تسلم من الدس والتشويه وهم خير البشر.

    ردحذف
  15. ما تحتاجه الامه هو قائد بمواصفات القائد عمر بن الخطاب...ذلك من سيرجع مجد الامه التي ضيعه زعماء هذا الزمن الاغبر

    ردحذف
  16. الأخت أم إياد

    قد يكون الصحيح هو (الشطر والمشطور والكامخ بينهما)

    فالشَّطْرُ هو نصف الشئ وجزؤه
    والمَشْطُورُ: الخُبْزُ المَطْلِيُّ بالكامَخِ
    كما ورد في القاموس المحيط

    أما الكامخ فهو ما يؤتدم به أو المخللات المشهية والجمع كوامخ

    أما أصقعت العتاريس فمعناها "صاحت الديكة" وليس في الأمر مزحة
    ففي لسان العرب : وقد صَقَعَ الدِّيكُ يَصْقَعُ أَي صاح.
    وفي العباب الزاخر: يقال للديك العَتْرَس والعُتْرُسان. والعِتْريس الجبّار الغضبان. وقال الليث: العِتريس من الغِيْلان: الذَّكَر. قال والعِتْريس: الداهية، وكذلك العَنْتَريس. والعَنْتَريس: الناقة الوثيقة، وقد يوصَف به الفَرَس

    مع تحياتي

    ردحذف
  17. حييت يا ابا هاشم, والله انك لمرجع لا غنى لهذه المدونة عنه!



    عراق

    ردحذف
  18. الأخت أم إياد

    أنا لم أقل أن الاستئثار بالسلطة من البطولة ولم أقل أن لدينا أبطالاً الآن. ما قلته هو أن لكل أمة رموزها وأبطالها. والبطل هو بالفعل من يحمل هموم الأمة ويقدم مصلحة الشعب على مصلحته، وهو ما لم يعد موجوداً. حدث مرة أن قام عسكري كبير بانقلاب ثم سلم السلطة إلى المدنيين وانسحب من الواجهة. وللأسف لا أحد يذكره كبطل من أبطال الأمة. هذا الرجل هو الفريق عبد الرحمن سوار الذهب من السودان.

    الأمم، كل الأمم، بحاجة إلى البطل الرمز. ولأني عشت في الغرب عدة عقود، فإنني أستطيع أن أؤكد لك أنهم في الغرب يقدسون رموزهم وأبطالهم. فالبريطانيون ما زالوا يعتبرون أشخاصاً مثل تشرتشل أو ثاتشر أو غيرهم أبطالاً ورموزاً للأمة مع أنهم جميعاً قتلة ومجرمو حروب. والأمريكان يكادون يقدسون "الآباء المؤسسين "، وكذلك يفعل الفرنسيون والأسبان والبرتغاليون والسويديون والفنلنديون....
    هذا طبع بشري، والإنسان يريد أن يقاد ويبحث عمن يرشده ويقوده. المشكلة ليست في القيادة ولا في القائد دائماً، بل في الشعب الذي يجعل القائد يعتقد أنه هو الوطن والأمة وأنه هبة الله إلى البشرية... وقد فعل فرعون ذلك حين قال "ما أظن لكم من إله غيري".... وإلا كيف نفسر أن يرضى إنسان أن يدفن مع الملك حين يموت هذا؟

    العلة في المحكوم وليس في الحاكم دائماً. في المحكوم الذي يجعل القائد يعتقد أن الشعب يريده ويحبه، ويصوت له ليحكم طوال حياته، مثلما فعلت وتفعل كل شعوب الوطن العربي، فلا أحد يقول لا والجميع صامت، بل ومنهم من يعد بالانتحار إذا تنحى القائد!

    ردحذف
  19. الطريف في قصة "اصقعت العتاريس" ليس الكلمة نفسها و انا اعلم معناها و لكن الرد عليها كما في ورد في القصة ليس كلمة عربية اصلا بل اختراع من بنات افكار الغلام خادم ابى علقمة
    و اصل القصة ان أبو علقمة كان له غلام لايخاطبه الا بالغريب المتقعر من كلام العرب والغلام قد شقي بخطاب سيده فعزم يوما أن يؤدب سيده
    فقالوا أن ابا علقمة استيقظ ذات صباح فقال
    يا غلام اصقعت العتاريس؟
    الغلام كعادتهما فهم شيئا فقال زقفيلم
    قال ماذا أردت بقولك زقفيلم؟
    قال وأنت ماذا أردت بقولك أصقعت العتاريس..؟؟؟
    قال أردت يابني هل صاحت الديكة
    قال وأنا أردت لم تصح.



    الشطر و المشطور سويا غير ملائمين في نظري الكلمة الاولي تعبر عن احد الشطرين بينما الكلمة الثانية تعبر عن الكل الذي تم شطره و ليس احد الشطرين (يعني اذا كان رغيف الخبز هو المشطور فالشطر هو احد نصفيه..زين هل ضنع الحشوة بين رغيف و نصف!!!)
    التعريف الاقرب للمنطق فيتصوري ممكن يكون الشطر و الشطر و بينهما كامخ
    او المشطور و بداخله كامخ
    سبب اني قلت ان هذه مجرد مزحة ان الصياغة بتاعتها ركيكة و غير مقبولة منطقيا و لا يعقل ان توضع فعلا في معجم

    ردحذف
  20. الأخت أم إياد

    ذكرت أولاً أنك تعتقدين أن الأمر مزحة وأن لا وجود لكلمة "أصقعت العتاريس" في أي معجم مثلما لا وجود لكلمة "الشاطر والمشطور"
    وأعيد تأكيد قولي من الأمر ليس مزحة بل أن ما ذكرته مأخوذ من المعاجم العربية كلسان العرب والعباب الزاخر.

    فكون غلام أبي علقمة أخترع كلمة من عنده لا يغير من كون ما قاله ابن علقمة صحيح وليس مزحة.

    أما تفسيرك للشطر والمشطور فهو في رأيي غير موفق.
    فمع أن الشطر هو نصف الشئ وجزؤه، إلا أن المشطور لا تعني الكل الذي تم شطره بل الخبز المطلي بالكامخ.
    ولعل سبب الالتباس هو تصور أن العرب كان لديهم الخبز الإفرنجي الذي نعرفه الآن والذي يقطع في النصف فيصبح شطيرتين . فلم تعرف العرب غير الرغيف المنفرد (العيش البلدي). وعليه فإن الشطر إذا وضع عليه الكامخ صار مشطوراً.

    ويصبح الاستنتاج بأن الشطر والمشطور وبينهما الكامخ جملة صحيحة ليست ركيكة الصياغة ولا غير مقبولة منطقياً وقد وضعت فعلاً في المعاجم.

    ردحذف
  21. "وعليه فإن الشطر إذا وضع عليه الكامخ صار مشطوراً"
    و الله يا ابو هاشم ابقى بكدب عليك لو قلت اني فهمت الحتة دي :)
    عموما الحوار طال في امر جانبي غير مهم و آسفة على الازعاج
    و آسفة على الالتباس بخصوص قصة ابو علقمة انا عارفة ان الجملة "اصقعت العتاريس" عربية فصحى اصيلة و صراحة انا في كلامي اعلاه مقلتش نهائي ان الجملة دي "صقعت العتاريس " مزحة و غير موجودة في المعجم!! انا بس فاكرة الكلمتين دولا فاخترتهم عنوان للقصة (قلت : مثل قصة "اصقعت العتاريس" في اشارة للقصة كلها و ليس الجملة دي بذاتها) لاني لم اتذكر الكلمة التانية "زقفيلم" رحت بس جبت القصة كلها من جوجل و القصة كلها في نظري طريفة و تدل على ذكاء و فطنة الغلام
    آسفة مرة تانية هي غلطتي انا كلامي مكنش واضح

    و عربون محبة و اعتذار اقدم لك الصورة دي توضح حديثنا حول السندوتش (اخينا ده بتاع المشطور و الكامخ)
    http://www.cagle.com/news/Libya11/images/elkin.jpg

    ردحذف
  22. الكامخ هو المشهيات، والصورة ليس فيها مشهيات بل مقززات!

    تحياتي

    ردحذف
  23. ام أياد ... ورد في أحد تعليقاتك أسم "وائل غنيم" , وتساءلت عن من يحاول صناعته "بطلا للثورة"؟

    أذا عرفت من يدعم د. حسام بدراوي , أو مَنً من الممكن ان يستفاد منه د. بدراوي لمرحلة ما بعد الثورة؟! تعرفين مَن يحاول صناعة "غنيم" بطلاً!!!


    عراق

    ردحذف