Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/2‏/2011

بغداد ليست قندهار


هذه لافتة من اللافتات التي رفعها (المثقفون) العراقيون بقيادة دار المدى الغارقة في مستنقع الاحتلال والتي يعمل مديرها المستشار الأول لدى ضخامة الفطيس، في مظاهرات الويسكي في شارع المتنبي في أواخر العام الماضي. اللافتة تقول (بغداد لن تكون قندهار) وهو شعار متعال متغرس يراد به الحط من شأن مدينة عريقة لها تاريخ لا يقل عن تاريخ بغداد. ولكن فعلا بغداد ليست قندهار. فالأخيرة مازالت عصية على الاحتلال بعد عشر سنوات ، وبغداد رفعت الراية مبكرا.

أزلام المدى أنفسهم المتمولون من ضخامة الفطيس، أقاموا الآن مجموعة على الفيسبوك اسمها (بغداد ليست قندهار) تدعو الى (ثورة عراقية) يوم 25 شباط. والثورة كما تعلمون شعارها الرئيسي (الشعب يريد اصلاح النظام) !!

هناك 10 تعليقات:

  1. هاي كلش حلوه مال الشعب يريد اصلاح النظام صدك رئيسنا ومستشاره الاول كوميدي.. يا عراقيين افهموها زين امريكا ما تحترمكم لانكم ما احترمتوا انفسكم حتى المظالبة باخراج المحتل اعتبرتوا ارهاب مع الاسف ما عاد امل بيكم

    ردحذف
  2. لافتة مخزية لمفكرها و كاتبها و حاملها و الراضي بها و المؤيد لها ... تبرأ بغداد منها .. و يستنكف كل شريف من رفعها .


    بغداد أخت قندها في سفك دماء العلوج .. وهما يتاوبان على المهمة و يتعاضدان .


    هذه المظاهرات لعب على ذقون المغفلين ... قلتها من أول لحظة و سأقولها إلى آخر لحظة .

    ردحذف
  3. نسيت أوقع المداخلة السابقة .

    أسمع ألآن قصيدة أنا الشعب لأم كلثوم ..

    أنا الشعب لا أعرف المستحيلا
    ولا أرتضى بالخلود بديلا
    بلادى مفتوحة كالسماء
    تضم الصديق ؛ وتمحو الدخيلا
    انا الشعب، شعب العلا والنضال
    أحب السلام، أخوض القتال
    ومنى الحقيقة.. منى الخيال!!
    وعندى الجمال، وعندى آمال


    لم لم يقل الشاعر : ولا أرتضي للخلود بديلا .

    بدلا من قوله : بالخلود

    في الأولى يثبت الخلود و ينفي البديل له .
    و في الثانية ينفي الخلود و يرتضي غيره ..!!!


    جياد التميمي

    ردحذف
  4. بالخلود او للخلود . هاي يجاوبك عليها ابو هاشم.

    ردحذف
  5. لو المطلوب اثبات الخلود و نفي غيره كان المفروض يقال "و لا ارتضي عن الخلود بديلا"

    و يمكن قصد الشاعر انه لا يرضي بالخلود كبديل عن الحرية
    تموت حر افضل من تحيا مستعبد
    يمكن هذا قصده و الله اعلم

    بالنسبة لللافتة فعلى حد علمي قندهار تسيطر علهيا طالبان التي تفرض قوانينها التي تدعي انها اسلامية
    بغض النظر عن دعمنا لطالبان و المقاومة الافغانية عموما في حربها ضد الاحتلال لكن طالبان جعلت من افغانستان بلد ينتمي للعصور الوسطى بسبب قوانينهم المتخلفة التي يدعون انها اسلامية و هي في اغلبها عرف قبلي و لكن بغطاء اسلامي
    تلاحظون كتب اعلى اللافتة "الحريات اولا"
    يمكن هذا الرجل علماني يفضل تهميش الدين و يريد حريات و تقليض دور الاحزاب الدينية
    و الله اعلم

    ردحذف
  6. عزيزتي ام اياد

    المدى التي قامت بالتظاهرات هي مؤسسة صاحبها المستشار الاول للرئيس العميل حبيب الامريكان والصهاينة جلال طالباني وهو من جاء بالأمريكان وبالموالين لايران والمعممين الى الحكم. فكيف يطالب الآن بالحريات؟ هل يطالب بالحريات من نفسه؟

    ردحذف
  7. عزيزتي أم أياد .. الخلود ليس البقاء المجرد بل يحمل معنى المجد و الكرامة و الشرف .
    و الإنسان يموت و هو خالد الذكر ... و الشعوب الخالدة هي ذات المجد و البطولة .

    أما ( عن ) سيحدث معها كسر في الوزن ثم هي تعني البعد .


    جياد التميمي

    ردحذف
  8. أتفق مع الأخت أم إياد في أنه كان يجب القول "و لا ارتضي عن الخلود بديلا"، لكن ذلك كان سيخل بالوزن في القصيدة.
    وحيث أني لا أعرف ماذا قصد الشاعر، فالأمر لا يعدو كونه استنتاجاً شخصياً.

    المشاركون في المظاهرة هم كما يبدو من بقايا الحزب الشيوعي العراقي المقبور (بقيادة حميد موسى) الذي لم يتمكن بعد ثمانين عاماً من تأسيسه في العراق من الحصول على مقعد واحد في مجلس النواب. وأمين سر المكتب السياسي للحزب، حميد مجيد موسى، صار عضواً في مجلس الحكم من حصة الشيعة وليس كممثل للحزب... أما مالك المدى فهو فخري كريم زنجنة، وكان مسئولاً مالياً للحزب واستولى على أمواله وأسس بها دار المدى في سوريا. وكلهم ثبتت عمالتهم لأمريكا والصهيونية.
    فهذه التظاهرة لا تساوي شيئاً ما دام خلفها شخص مثل فخري كريم مشهور بأخلاقه "الحميدة"!!

    ردحذف
  9. لا أراه إلا خطأ لغوي .. ! يستحيل أن نجد له مخرج فكل حرف جر له معنى يفي به دون غيره .

    جياد

    ردحذف
  10. الأخ جياد

    لا أعرف ما أراده القائل لكن النص يعني أنه لا يرضى بالخلود ليكون بديلا عن ما يريده

    ولا أعتقد أن هناك خطأ لغوياً.

    ردحذف