Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/1‏/2011

حين تتساقط الطيور من السماء !


ترجمة عشتار العراقية

ظاهرة غريبة تحدث هذه الأيام في لويزيانا وكنتاكي في الولايات المتحدة وفي شيلي والسويد

الطيور تتساقط ميتة من السماء بالعشرات

اليابان اعلنت حالة طواريء خوفا من حالة انفلونزا طيور جديدة.

يقول العمود الذي اترجم لكم منه

"اتهمت الاعمال النارية والمفرقعات في رأس السنة ، واتهمت خطوط الكهرباء واتهم البرق والرعد واتهم غباء الطيور واتهم نزيف داخلي غامض واتهمت انفلونزا الطيور، واتهم المسيخ الدجال، واتهم نوستراداموس ولكننا نعلم ان الافراد المكلفين بالتقاط الطيور الميتة يرتدون ملابس الوقاية من المواد السامة مثل هذه الصورة .



وفي نفس الوقت اذا كنت تعيش في اركنساس او في البرازيل او نيوزيلاند او ماريلاند فلا تشرب المياه ولا تأكل السمك. فهناك يموت السمك أيضا بالمئات .

في البرازيل كان هناك 100 طن من الاسماك الميتة المنجرفة على السواحل. ومئات الاسماك في نيوزلاند، ومليونان من السمك الميت في خليج تشيسابيك.

هناك 3 تعليقات:

  1. و في مصر ايضا نفوق اعداد كبيرة من الاسماك في شواطئ مارينا بالساحل الشمالي لكن لا اعلم اذا كان له علاقة به او يشبه ما حدث في شواطئ البرازيل

    تذكرت قوله تعالى
    "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‎"

    ربنا يرحمنا برحمته :(

    ردحذف
  2. السلام عليكم يا عشتار اولا احييكي بالغ التحيه علي عقلك المستنير ودخولك للتحليل في ملفات شائكه ولكن انا اريد ان اقرأ تحليلك للحدث التفجيري الاخير في الاسكندريه بمصر ..انا ادركت من مقالاتك السابقه مثل اسطورة القاعده الوهميه والجاسوسه البصراويه وما الي زلك اكاد اجزم من الفاعل ولكن رجاء يا اختي اود رؤية وجهة نظرك في زلك الملف المصري الشائك ارجوكي ان تلبي طلبي في القريب العاجل واخيرا تقديري وتحياتي لكي ليت كل بنات العرب مستنيرة مثلك بارك الله فيكي..اخيك من مصر احمد علي

    ردحذف
  3. استاذ احمد:
    استاذة عشتار الله يكون في عونها واضح انها مشغولة جدا بأمور تخص العراق فقط و ده كفاية عليها و زيادة هم العراق لوحده تنوء بحمله الجبال.
    الله يكون في عونك و يقويكي يا عشتار

    ردحذف