Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/1‏/2011

أمريكا دولة الكراهية!

في الوقت اللي امريكا أكلت راسنا بحكاية (التسامح) ويقصدون السماح لهم باستعمارنا، اتضح أن أشد 10 ولايات أمريكية معارضة للتسامح الديني والإجتماعي والعرقي والجنسي، هي : داكوتا الشمالية ، واريزونا ويوتاه وآيداهو وأوهايو ونبراسكا واركنساس ووايومنغ. ذلك ما توصل اليه موقع Alternet.org

وننصح أمريكا أن تنشغل بإصلاح ولاياتها العشرة الأشد انغلاقا وإجراما ضد البشر، والأقل تسامحا، قبل الحديث عن التسامح .

اعتمد الموقع في الوصول الى هذه النتيجة على عدد جرائم الكراهية التي ارتكبت مقابل كل 100 الف من السكان، وعلى الشكاوي المقدمة للجهات المعنية حول التفرقة العنصرية او التمييز بأي شكل، وطبعا دائما تكون الشكاوي اقل من الواقع لأنه ليس كل انسان يتعرض الى تمييز يتقدم بشكوى، كما انه ليس كل من ارتكب جناية كراهية يعتقل ويدان. كما اعتمد الموقع على قوائم اعداد مجموعات الكراهية والعنصرية التي تتشكل في كل ولاية.

وفي المقابل وطبقا لنفس المعايير وجد الباحثون في الموقع أن اكثر 10 ولايات أمريكية تسامحا هو ولايات وسكنسون وماريلاند و الينويز وبنسلفانيا وهاواي وكاليفورنيا ومنيسوتا ونيو جرسي ونيو هامبشاير ونيو مكسيكو.

لاحظوا ان الاحصائية تشمل اكثر 10 واقل 10، وماذا عن بقية الولايات؟ التقرير لم يقل أن هناك ولاية تنعدم فيها الكراهية تماما، ولكن هناك اقل واكثر، وبين بين . يعني بشكل عام أمريكا دولة اللاتسامح ولكن بدرجات.

هناك 4 تعليقات:

  1. من سومرية، بعثت هذاالتعليق الذي وصلها بالبريد.

    ولان الوزراء ورؤؤساء الجامعات والخط الثاني في الدوله في عهد صدام هم اكثر كفاءه ونزاهه من نظرائهم الحاليين
    فطيح الله حظج امريكا
    ولان امريكا احتلت بلدا ولم يزل وبعد مرور ثمان سنوات دون كهرباء ولازالت الاحياء تطفوا على برك المياه الاسنه ولازال الشحاذين يملئون الساحات العامه في اغنى بلد في العالم
    فطيح الله حظج امريكا
    لان شعبية صدام حسين ارتفعت في العراق من 2 بالمائه وهو في السلطه الى اكثر من 20 بالمائه حاليا"
    فطيح الله حظج امريكا
    ولان المسيحي لم يعد يستطيع العيش في العراق وبذلك سيخسر هذا البلد ثاني اقلية تتركه وتهاجر بعد هجرة اليهود
    فطيح الله حظج امريكا
    ولان الانتماء الطائفي والقومي اصبح هو المعيار في عراق اليوم
    فطيح الله حظج امريكا
    ولان المكتبات في مدن العراق اصبحت نخلوا من كتابات ماركس وسارتر وجاك لندن ومكسيم غوركي وشكسبير ونجيب محفوظ وحنا مينه وكتب الموسيقى والفن التشكيلي وحلت محلها كتب التجهيل والنصب والضحك على الذقون
    فطيح حظج امريكا
    ولان مجموعه من المتخلفين يستطيعون وأد مهرجان بابل ويمنعوا السيرك من تقديم عروضه ويسلطوا سيفهم على معقل الابداع في العراق (اتحاد الادباء)
    فطيح الله حظج امريكا
    ولان الشعب الامريكي يخسر الالاف من ابناءه والمليارات من امواله من اجل تحويل العراق الى دولة طالبان جديده
    فطيح الله حظج امريكا

    ++
    وهو منقول من كاتبة اسمها سوزان الخفاجي.

    وقد قصصت بعض الأسطر ، لأن الست سوزان كما يبدو كانت من المتأملين خيرا في الاحتلال ولما خابت آمالها كتبت سطورها تلك ، وقد بدأتها بزعلها من أن (المواطن العراقي بدأ يترحم على ابشع نظام في التاريخ واكثرها وحشية)

    في التاريخ ؟ وأكثرها وحشية؟ كيف يكون كذلك وكل ما ذكرته من نقيض ما جاء به الاستعمار كان موجودا في عهد صدام حسين؟

    ردحذف
  2. تعليق من غير معرف..

    مشكورة جزيل الشكر عشتار على التنقيح و التعليق و هيجي ناس من تأمل بالاحتلال خير لا خير بهم و لابارك الله بيهم و طيح الله حظهم و حظ أمريكا و إيران وياهم ، رحم الله الشهيد صدام البطل ، و لعن الله كل عديم الغيرة و عميل و كذاب و منافق.

    +++

    وقد قصصت بقية التعليق لأنه لم يكن للنشر. وارجو من المعلقين الكرام أن يعلموا أن تقنية التعليقات في المدونة لا تسمح للادارة بتعديل التعليق ، فإما النشر كما هو أو الحذف. لهذا اذ اكانت لديكم رسائل لي ارسلوها الى بريدي، اما التعليقات المطلوب نشرها فترسل مع التعليقات.

    مع جزيل الشكر.

    ردحذف
  3. بحثت عن بريدك و لم أجده .. ممكن كتابة البريد .
    و شكرا لك

    ردحذف