Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

25‏/1‏/2011

مقالة جديرة بالقراءة: هل الفيدرالية هي الحل، أم الشر الذي لاضرورة له؟

بقلم: د. موسى الحسيني

المقدمات الحقيقية للحرب على العراق بدات في منتصف كانون الثاني 1991 ، واستمرت 12 عاما ،ولم تنته بالاحتلال ، فهي عمليا ما زالت قائمة بشكل مباشر او بوسائل اخرى . وكل من لم يقر بهذه الحقائق اما انه يتغابى لغرض ما في نفسه ، او جاهل بالمطلق . لا يتقبل الامر تفسيرا اخر . اما ما جرى ويجري من احاديث، خطط ،ومسشاريع عن التقسيمات الطائفية والدينية والاثنية ، والفيدراليات والديمقراطية والبرلمانات وتقسيم الوزارات، والقاعدة والتكفيريين ، الاغتيالات و التفجيرات التي تاكل مئات الاف العراقيين ، وتهدم بيوتهم ، ومساجدهم ، واضرحة اوليائهم ، والدستور العلماني الخاضع لاشراف المرجعية ، النفط ،الكهرباء ، الخدمات ، حل الجيش ، قانون الاجتثاث، هل كركوك كردية ام عربية او تركمانية ، وهل الانبار تمتلك مقومات الدولة المستقلة ، وهل سامراء شيعية ان سنية . كيف يمكن تقسيم ديالى بين العرب والاكراد ، ماذا عن الشيعة في تلعفر وديالى . وقائمة عراقية واخرى لدولة القانون ، وائتلاف عراقي ، واسماء يحتاج الانسان لجهد و وقت طويل حتى يحفظها , وغير ذلك من الامورالاخرى . ما هي بالحقيقة الا تفاصيل ومحاولات يمارسها المحتل مباشرة او من خلال ادواته الماجورة المحلية من اجل ان يحقق اغراضه في انهاك الانسان العراقي ، والعراق كبلد، ، وحتى تدميره والغاء وجوده من الخريطة العالمية ، او ابقاءه دولة هشة تتاكلها الصراعات المحلية البينية . كان بدايتها كما هو نهايتها التقسيم الى دويلات متناحرة .

نحن هنا معنيين بمناقشة ما يطرح بين الحين والاخر عن فكرة الفيدراليات .

بقية المقالة هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق