Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

10‏/12‏/2010

حرب العطش ضد الفلسطينيين !




إضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو


ترجمة عشتار العراقية

نص الفيديو:


برنامج اسمه الصراع The struggle
المضيف: ستانلي هيلر
الضيف جورج رشماوي - بيت سحور - في بيت لحم

فلسطيني مسيحي يعمل في مجلس كنائس الشرق الأدنى ومسؤول عن ملف حقوق المياه

يتحدث عن اقامة الكيان الصهيوني سد على بحيرة طبرية مما حجب المياه عن نهر الاردن الذي يوشك على الموت.

يسأله المضيف عن ديانته فيقول انه هو مسيحي ارثوذكسي


يقول المضيف انه سأله عن ديانته لأن الغرب يعتقد أن الفلسطينين هم مسلمون فقط. يقول الضيف ان الفلسطينيين مسلمون ومسيحيون وكان هناك ايضا يهود قبل اقامة الكيان في 1948.

كان المياه التي تتدفق من بحيرة طبرية الى نهر الأردن بليون متر مكعب . حاليا هنا 40 مليون متر مكعب فقط.

ويتوقع الخبراء أن يجف نهر الأردن بعد سنوات قليلة.

ماذا يحصل الفلسطينيون من مياه نهر الاردن؟ الجواب صفر. حسب هذا الشكل:


اسرائيل تحصل على 65.9%
الأردن على 17.8%
سوريا على 12.1%
لبنان على 0.4%
فلسطين 0.0%
بقية مياه في النهر 3.8%

معظم نهر الأردن يجري في الضفة الغربية ومنطقته تعتبر منطقة امنية والفلسطينيون لا يستطيعون الوصول اليها. والبحر الميت يموت ايضا لأن نهر الاردن كان يصب فيه. سوف يختفي ولكن بعد وقت طويل. في هذه الأثناء سوف يبتلع كل الينابيع الحلوة والمياه الجوفية .

لا يستطيع الفلسطينيون حفر آبار بدون موافقة اسرائيلية ولايستطيعون توسيع الابار الموجودة بدون موافقة اسرائيلية في مناطق معينة لايستطيعون بناء نظام مياه (حتى لتجميع مياه الأمطار) بدون موافقة اسرائيلية . العملية يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي تماما.

استخدمت المياه سلاحا لطرد الفلسطينين من مناطق معينة الى معسكرات وجيتو معين في حين تبذل المياه للمستوطنات. المياه الجوفية لايستطيع الفلسطينيون الاستفادة منها مع انها تجري تحت أقدامهم . يستخدم الفلسطينيون من هذه المياه 20% والمستوطنون 80%
والابار تحت رقابة اسرائيلية يأتي موظفوهم على فترات لقياسها وقياس الاستهلاك واذا حدث تعميق لها .

اذا منحوك اذن بتوسيع بئر اوحفره فلابد ان تكون الشركة المنفذة اسرائيلية . أي انه لو كان لديك عطل في المكائن والمضخات فعليك ان تنتظر شهورا حتى تأتي الشركة الاسرائيلية لتصليحها.

على الفلسطينيين اذن شراء الماء؟

المشكلة مع الباعة الان ليس هناك شبكات للبيع تتصل ببعضها، وحتى اذا وصل المياه عبر هذه الشبكات فالماء غال جدا. في بعض المناطق يدفع الناس مايعادل 18 دولار لحاوية متر مكعب واحد من المياه.

وهذا يشكل عبئا على العائلات حيث تدفع العائلة حوالي 40% من دخلها على المياه التي تأتي في الحاويات ولا نعرف نوعية المياه ودرجة نقاوتها .وهذا يتسبب في الامراض فتدفع العائلة المزيد من دخلها لمعالجة الأمراض..

حسب منظمة العفو الدولية والبنك الدولي يحصل الفلسطيني على 50 لتر للفرد في اليوم وانا اعتقد انه رقم مبالغ فيه. و منظمة الصحة العالمية تحدد 100 -150 لتر للفرد في اليوم للاستخدام المنزلي (الشرب والطبيخ والتنظيف) اي عليك ان تفكر مرتين قبل ان تذهب للاستحمام أو تغسل ملابس الأطفال الخ. وهذا يتسببب في مشاكل في الصحة والنظافة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق