Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/11‏/2010

من فجر كنيسة سيدة النجاة: الشهادات بثوب جديد


بقلم : عشتار العراقية

كما قلت في حلقة سابقة أن شهادة الثلاثة الوالد زهير وابنتيه ميرنا وشهد أعيدت في قناة عشتار بحلة جديدة، ملابس جديدة وديكور جديد فيه تأكيد على رموز مسيحية ، وهدوء في حديث الابنتين مع أن التسجيل حدث في نفس يوم التسجيل السابق، وسوف نلاحظ بعض الاختلافات في الأقوال. ومع أن الاختلاف في الأقوال خاصة التفاصيل الصغيرة قد لا يعني ان الشهادات كانت مرتبة ، لأنه الانسان عادة لا يذكر كل التفاصيل في اعادة رواية التجربة ، وانما قد يكون هناك ريبة في التدخل في الشهادة حين تختلف الخطوط العريضة ، وحين يبدأ الشهود في القيام بدور الواعظ والمحلل بدلا من سرد الأحداث كما رأوها وليس عما وراءها. ومرة أخرى أقول ، إني لا أشكك في التجربة المرة التي خاضتها الفتاتان، ولكني اشكك في أن هناك من رتب لهما الشهادات بحيث تتجه اتجاها معينا، كما حدث في شهادات شهود عيان (الانفال) في محكمة الاحتلال والتي كتبت عنها بالتفصيل في (ملف المقابر الجماعية) .



شهادة شهد زهير

تؤكد في شهادتها ان الارهابيين كانوا اربعة او على الاقل الذين قربها اثنان منهم فجرا نفسيهما وبقي 2 : العراقي والسوري. الذي فجر نفسه على بعد متر واحد عنها حتى وجدت ساقه على ظهرها ورأسه على ميرنا.

بقي واحد من الإرهابيين مختبيء (خاتل)

كل لحظة كنا نتشاهد منتظرين الموت.

التعليق: في شهادتها الاولى قالت ان العراقي كان قد اصيب في ساقه وذهب بعيدا وفجر نفسه عند دخول الشرطة.
مسألة ان يفجر احدهم نفسه على مسافة متر دون ان تصاب هي ، مسألة في حاجة الى نظر.
الاخت التي ذكرت فظائع كثيرة لم تذكر مسألة وقوع رأس المنتحر عليها ، ولا اعتقد ان هذه مما ينساها المرء.

قضية بقي واحد خاتل ، لم ترد في شهادتها الاولى وقد ذكرتها ايضا الاخت في شهادتها الثانية كما سنرى. ما اهمية ذكر هذه الواقعة ؟ وكيف عرفت الاختان في لحظة ارتباكهما ولحظة اكتشاف موت الاخ وابنه ، وفوضى الخروج من الكنيسة بعد دخول القوات العراقية الخ .. كيف عرفتا ان واحدا بقي خاتل؟ هل عدت الاختان الارهابيين واحدا واحدا ؟ هل عرفتا في تلك اللحظات العصيبة من قتل ومن اصيب ومن اعتقل ومن اختبأ ؟

يبدو ان هذه معلومة اضيفت لشهادة الاختين حيث لم ترد في الشهادات الاولى أمام القناة اللبنانية .

شهادة ميرنا زهير

اختلفت شهادتها هنا عن شهادتها الأولى ببعض التفاصيل فهنا تحدثت عن قيام احد الجناة بضرب السبليت واختناق الموجودين بالغاز . واختفى (ابو مصعب) وحل محله (ابو كرار) ومعروف الفرق بينهما. وحين ذكرت اسم (ابو كرار) وصلها اعتراض ربما من اختها او ابيها، وارتبكت ونسيت ماكانت تقوله للحظات وتركت حكاية ابو كرار واستمرت في جانب آخر من شهادتها.

وتحدثت عن مكالمة اجراها احد الجناة باللاسلكي مع احد ما قائلا له ( m واحد) الرهائن معنا وسوف نفجرهم. ثم قال ان الصوت على الطرف الآخر غير واضح . (في شهادتها السابقة قالت انه نادى في اللاسلكي : m m m )

هنا في شهادتها هذه ذكرت قيام اختها للحديث مع البغدادية وقالت انها لم تسمع ماقالته اختها ولكنها كانت تسمع ما يمليه عليها الارهابي . وشيء غريب انها لم تسمع صوت اختها ولكنها استطاعت سماع صوت الارهابي مع ان اختها كانت تقف الى جانبه.

تحدثت مع شقيقها دريد في قره قوش فأجابها بأنه واقف امام باب الكنيسة !!

تحدثت عن واحد بقي في الداخل (من الارهابيين) ولا تدري ما فعلوا به : اعدموه ام ماذا !!

اكدت في شهادتها انه رغم قول بعض الشهود ان اخاها الشهيد قد اخذه الامريكان ، فإنها تقول هنا "طلعوا الامريكان ماموجودين"

شهادة الوالد زهير

كانت طبق الاصل كلمات وجملا عن شهادته الأولى. حتى انه اعاد ذكر الطرفة التي ذكرها في الشهادة الاولى عن عجز الات الرصد التي تستخدمها الشرطة العراقية عن كشف كيسين من القنابل اليدوية جاء بهما الارهابيون الى الكنيسة في حين ان تلك الالات تكشف عن الحشو في أسنانه.


ملاحظات:

1- الشاهدة شهد تصر على (عراقي وسوري) ولا تذكر اسماء بعكس شقيقتها التي ذكرت اسماء : محمد وابو مصعب ثم ابو كرار

2- الشهادات الثلاثة كانت موجهة في اتهاماتها الى : مسلمين (مرة سنة ومرة شيعة عراقيين وعربا) والى القوات الامنية العراقية التي لم تعرف واجبها ولم تعرف شيئا حتى أن شهد اقترحت عليهم خطة كان ينبغي تنفيذها للسيطرة على الارهابيين. واتفقت الاختان ان الامريكيين لم يكونوا متواجدين. بعكس ماقاله شهود آخرون. اذن الرسالة التي ينبغي ان يسمعها العالم هي : ان المسلمين يهددون المسيحيين في العراق والقوات العراقية لا تستطيع حمايتهم.

3- من الشهادات يبدو كأن الارهابيين كانوا اربعة، وقد تم التركيز على اثنين فقط احدهما عراقي والاخر (سوري)

4- كما المحت آنفا، ظهرت مسألة الارهابي الذي بقي في الداخل. وعلى الاكثر هو (العربي) او (السوري) كما تقول شهد ، لأن العراقي فجر نفسه.هل معنى التأكيد عليه اننا سوف نسمع لاحقا اخبارا عن سوري يعترف ؟

هناك تعليقان (2):

  1. مرحبا اختي عشتار اشكرك على اهتمامك بموضوع كنيسة سيدة النجاة اود ان اشير الى بعض النقاط في هذا الموضوع عن قناة البغدادية و كره هذه القناة للمسيحيين و ربما عن دور لها في هذا الحادث حيث تكثر هذه القناة و سنويا في مسلسلاتها عن و جود مسيحية تحب مسلم رغم ان هذا الموضوع يشكل حساسية هند الاخوة المسيحيين وفي موضوع اتصال الارهابيين بالكنيسة كانت القناة تشير دائما عن اتصال احد الارهابيين بها و لم يكن هناك اي اشارة الى اتصال احد الرهائن بها الى ما قبل يوم واحد من عرض الشهادات على قناة عشتار المنسوبة زورا الى المسييحيين بل هي قناة كردية اما مسالة غلق القناة فكانت على ما اعتقد بالتعاون بين القناة و الحكومة العراقية للتغطية على موضوع الكنيسة حيث ان القناة تدعي بان الحكومة تعاديها رغم ما شاهدنا من تعاون بين الجيش العراقي و القناة في برنامج خل ن بوكا و شكرا

    ردحذف
  2. قال هتلر عليه السلام

    السياسة كالعاهرة ... ايهما تدفع اكثر ... تنام تحته اكثر
    لكل شي ثمن

    لا تستغربوا من كتابتي هتلر عليه السلام
    لان اصبح الناس يتاجرون بكل شي حتى الدين
    قد يضحون ب ١٠٠٠ شخص ولكن سوف يسعدون ويسعفون ملايين من الانتظار الموافقات الامنيه لقبول الهجرة الى بلد الحرية اميركا
    اراهن على انه هؤلاء الشهود ضمنوا الجنسية الاميركيه او اي جنسية اوربيه
    فلا داعي للقلق
    الضحية هوه الانسان الذي لا يفكر مثلهم مع الاسف الشديد
    انها الحياة

    ردحذف