Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/1‏/2010

سكوت ريتر : يُلدغ من نفس الجحر مرتين !

هل تذكرون سكوت ريتر ؟ مفتش الاسلحة الامريكي والذي له صلة بالمخابرات الامريكية وعمل في بغداد مع فريق الامم المتحدة في تفتيش الاسلحة من عام 1991 الى 1998

ثم قبل الغزو وبعده تحول الى داعية ضد الحرب وفضح الكثير من اسرار فرق التفتيش وأعلن ان العراق لم يكن لديه اسلحة دمار شامل. وكتب الكتب وألقى المحاضرات، وكان موقفه ممتازا في الواقع حتى أن سيمور هيرش الكاتب الامريكي الكبير اجرى معه حوارات وظهر معه في برامج. الان تقول الاخبار انه مسك متلبسا بالتحرش الجنسي على الانترنيت مع قاصر عمرها 15 سنة . وكان قد اتهم بنفس الاتهام في عام 2001 ولكنه دافع حينها بأن أعداءه من جماعة بوش لفقوا له التهمة لاسكاته عن انتقاداته للحرب ، وأن من ادعى انه فتاة كان ضابط شرطة . وهكذا اسقطت عنه التهم.

هذه المرة ، يبدو ان اعداءه نجحوا في توريطه، ففي المرة السابقة لم يكن قد عمل شيئا يجرمه ، فقط اعطى موعدا لمن يظنها فتاة للقائه في مطعم هامبرجر، هذه المرة عمل شيئا مختلفا . فالفتاة التي عمرها 15 سنة كانت ايضا في الواقع ضابطا من شرطة باريت تاون في بنسلفانيا ودخل معه في دردشة باعتباره فتاة في الخامسة عشرة من عمرها . وقال ان ريتر في الدردشة وصف نفسه بأنه رجل في الرابعة والاربعين من العمر، ثم استمرت الدردشة حتى شغل ريتر كاميرة ويبكام وصور للفتاة نفسه وهو ( ... ) !!

وقد تتبعت الشرطة الخيط الى ريتر من خلال رقم هاتف نقال زود الفتاة به ، ثم من خلال مطابقة الصور (!!) .

لانعرف بعد هذا ... هل هي توريطة من اجل اسقاطه، وماهو حكم القانون في واحد يتحرش بالوهم .. باعتبار انه لم يتحرش حقيقة بفتاة وانما بضابط متخف، وهذا ما يسمونه في لغتهم set up ، يعني كمين مفتعل ، وأعتقد ان التهمة سوف تسقط ايضا، ولكن نشر الخبر ومارافقه من إثارة هو الذي سوف يضر بسمعة ريتر.

القصة اذا صحت ، فيها عبر كثيرة لمن يعتبر:

اولها - العلاقات على الانترنيت كلها أوهام، والفتاة تطلع ولد والولد يطلع بنت.
ثانيها - امشي عدل يحتار عدوك فيك
ثالثها : المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، وقد لدغ ريتر مرتين وهذا شيء غريب على واحد مارس العمل الاستخباراتي!!
رابعها - لا تشغل كاميرا الويبكام ـ والا يطابقون (صورك) على الأصل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق